رواية زهرة الاشواك الفصل العشرون 20 الجزء الثاني بقلم نور
زهرة الاشواك2
كانت نايمه ف حضنه مسترخيه بين دراعه ولابسه القميص بتاعه، كان انور ساكت الوقت كله نظرت له يرى لقيت ف عينه نظره كحزن.. حزن او ندم
اتعدل انور وهو بيبعد عنها نظرت له وهى عايزه تفهم ف اى
-انور....
قال انور- انا اسف يا يارا
-اسف ع اى
-مكنتيش الأولى ف حياتى، أنا عملت علاقات قبلك كتير
نظرت له قال بجفاف- السنين دى مكنتش شخص تقي، نا كنت باخد حجتى إلى مبقدرش اتحكم فيها... نمت مع كذا واحده لليله ومعرفهمش تانى
بتحس يارا بشرخ ف قلبها من كلامه
قال انور- كنت بدل متجوز واعمل الحلال كنت اروح للحرام واعصى ربى عشان الجواز بنسبالى كان جريمه اكبر انى اتجوز من واحده غيرها
عرفت انه يقصد ميرال، حسيت بغصه جامده ف حلقها قالت
-بتقولى كده عشان ندمان... بتخلينى اكرهك بس بطريقتك
دمعت عينها بعدت عنه قالت- شكرا يا انور، المعلومه وصلت
مسكها علطول قال- نا فعلا ندمان يا يارا... ندمان انى متجوزتكيش من زمان
نظرت له كمل بحزن- ندمان ع إلى عملته، ندمان انى مستنتش لحظه زى دى وكنت و.سخ
بص على السرير او بمعنى صح تلك البقعه الحمرا إلى خليته حاسس بضغط كبير ع راسه
قال انور- كنت نا اول واحد ف حياتك، نا اول شخص لمسك... انتى نضيفه بس للاسف انا مجرد شخص حقير
زقته يارا بعيد عنها قالت بحزن- عايز اى يا انور... بتقولى الكلام ده ليييه
-عشان اعتذرلك.. أنا آسف انى مكنتش بكر زيك... ندمان اوى
-ع اى
-انى اتغبيت السنين دى كلها، متأكد انك تستاهلي شخص احسن.. بس وقعتى معايا انا، ظلم كبير ليكى انك تكونى هنا
-يبقى سبنى
مشيت ودموعها لسا هتتجمع حضنها انور من وسطها قال
-معدتش اقدر اسيبك، مستحيل اعمل كده الا ع قبرى
تنهدت بحريق منه
قال انور- اسف ع كلامى إلى قولته، اسف ع الحقايق إلى عرفتى ووقعتنى من نظرك بس حسيت ان لازم تعرفى
-شيلتنى حمل نا مش قده لى مسبتش نفسك ف الصوره الى ف دماغى
-هيبقى خداع ليكى، كفايه احساسي إلى بيقتلنى أن لو كانت دى النهايه كنت... كنت بقيت نضيف عشانك وصبرت
لفها وبص ف عينها قال- ندمان انى اتاخرت ندمان ع أفعالى وغبائى ناحيتك، اوقات كنت بحس ناحيتك بالرغبه فيكى... كنت بحس بالذنب انى بفكر فيكى كده واخون صحبى... مكنتش اعرف ان دى مشاعر متراكمه من حبى ليكى
ازاح شعرها قال- اسف لو كنت ضايقتك بكلامى، نا مش بقولك كده عشان ابعدك عنى... أنا بفضفلك... وعشان بكون قدامك وقدام ربنا انى هعمل كل حاجه عشان اعوضك
باس ايدها بحب وندم قال- اوعدك انى هخليكى سعيده ف كل يوم، ف كل لحظه بتمر علينا سوى... هتكون كلها حب
رفع عينه ليها قال- لو مكنتيش الأولى هتكونى الاخيره
-انور
-عيونه
-متبعدش عنى
سحبها لحضنه إلى بقى ليها من اول معترفلها بحبه، بادلته وكانت أشاره ليه انها متقبلاه بكل اخطأه متقبلا ذلك الإنسان العاصى لتفتح الجيد فبه وتعيده نفسه انور الى تعرفه كويس... خلها بيخليه يندم اكتر، يندم انه كان أعمى عن الحب ده
-حد مين؟! مين ممكن يعرض نفسه للخطر.. ده انتحار
-المؤذى مش هيفكر. غير الضرر الى هياحقه بالى عايز يأذيه
يصله بشده قال- انت.. انت المستهدف
-عمرو فى المستشفى بسببه، كنت طالب معلومات عنه ولما جابها واكتشف حجم المعلومات ال. جمعها قام قت.له عشان معرفش حقيقته بس انا وصلت للحقيقة كامله
-مين... قول بسرعه مين الى عمل كده
-اسحاق... اسحاق يعقوب سيف نصر
رفع عينه وكمل بجفاف- اخو مراتى
بصله الظابط بصدمه كبيره وملامح ياسين الجديه، قال
-اخو مراتك ازاى.... هى فريده هانم ليها اخوات
-لو سبتنى هتأكد من معلوماتى
-يعنى اى، انت متعرفش
-حاليا معرفش ومش فاهم حاجه... أنت جيبتى بعد معرفة حقيقه عقلى نش قامر يستوعبها
-حضرتك كويس.. متأكد ان اتهام كبير زى ده لاخوك مراتك مش هيخسرك مراتك شخصيا
-ده لو كانت زوجتى تعرفه
-انت بتتكلم بالالغاز ونا عايز اجابه صريحه
-مقدرش اديك إجابات كافيه
-متقدرش ازاى، ده تحقيق
بص ياسين فى الساعه قال- الوقت خلص، المعاد كان نص ساعه
-بس
-لازم امشي
قام ياسين ومشي وقف الظابط قال
-ياسين انت ف خططر
وقف ياسين بس متغيرتش ملامحه كأنه عارف ده مسبقا
قال الظابط- لو لفيت ضهرك لينا مش هنقدر نساعدك ان ميكنش مصيرك زى عمرو
-الموضوع كبير يا حضرة الظابط... مش جريمة قتل واحده، جريمتين
بصله بشده لف ياسين قال- انا بنفسي الى هجيلك... مع اقرب فرصة انتقام وأثبت الحقيقه هسلملك اسحاق بنفسى
-انتو اعداء... ادينى اى معلومات عنه
-انا لسا معرفش غير أنه اخو زوجتى وده الى خلانى....
سكت بصله الظابط قال- انت مشوش.... مش عايز تبلغ عنه عشان مراتك.... لازم تفصل القرابه من الى بيحصل.. انت،..
-حضرة الظابط...
بصله كمل ياسين- هجيلك تانى، الى حصل مش هيعدى ولا انا مستعد اتواطى ع قرابه مجهوله
سكت، مشي ياسين خد عربيته وانطلق بيها
بيفتكر محادثته قبل ما يجى القسم
F
كان قاعد ف صاله فى بيت اشرف عم فريده الى قام من تحت شراف المرض عشان يستقبله
قال اشرف- ازيك ياياسين، امال فريده فين ويعقوب..مجوش معاك
-نا جاي لوحدى، عارف انى كلمتك فاجئه بس الموضوع مهم
-خير، ف حاجه
-استاذ يعقوب، كان مخلف غير فريده
بصله بشده واتبدلت ملامحه بدهشه كبيره
قال ياسين-وشك بيقول ان فتحت سؤال كبير انت عارف جوابه كويس
-اى الى بتقوله ده ياياسين
-جاوبنى لو سمحت، الموضوع اكبر من يكون مجرد سؤال فضولى... نا عرفت من شهادات العيله نفسها ،ورت كتير وف حد دفع تمن انى اعرف الحقيقه دى حياته
-بتقول ايه؟!!
اداله ملف خدها وفتحه كانت شهاده ميلاد ليقرأ الاسم المكتوب بوضوع
قال ياسين- الاسم مألوفلك
-مقدرش انساه
-اسحاق... ابنه فعلا
-اه
- طب ازاى فريده متعرفش ان والدتها خلفت غيرها
- لانه مش من ام فريده.. من الاب بس
بصله بشده قال-ا..ازاى...استاذ يعقوب كان مجوز على والدة فريده
-لا يا ياسين، يعقوب ميقدرش يتجوز على صوريا لانه كان بيحبها
-فهمنى اسحاق ده جه ازاى ومنين... لو متجوزش عليها يبقى...
-كان متجوز قبلها، من مريم
-مريم مين
- زميلته ف الجامعه، كان لسا شاب بيدرس بس مهتمش بحاجه زى دى ولا حد اهتم مننا لان يعقوب طول عمره قد المسؤليه ومش ين الى هيحدد كفأته... الحاجه الى كانت عائقه وهو مش شايفها انها مش من عقيدته
بصله بشده افتكر اسحاق قال بمعرفه- مسيحيه؟!
-اه
-بعدين
-اتجوزو ومهتمش بحد، كان معجب بيها وهى كذلك كانت بتحبه بس حب تملك وسيطره، كانت عايزه يعقوب يسافر معاها مكنتش حاطه طموحاتها تكمل هنا بس هو كان يعترض لان يعقوب بيخب مصر.، عامل زى السمك لو خرج من الميا يموت.. ظهرت صوريا ف حياة يعقوب وحبها من اول نظره، تقدر تقول يعقوب اكتشف بعدين ان ده الحب الحقيقى
-كمل
- لما مريم عرفت طلبت الطلاق بس بعد اكتشافها انها حامل وطلب يعقةر ليها انها تستنى بس هى سمعتليت لاول مره واستنيت لحد مخلفت بس مكنش عشانه.. عشان تخليه يندم
- خلفت
- اه جابتله ولد، اسمه اسحاق
بصله باهتمام، كمل قال- اتعلق يعقوب بيه، اترجاها تكمل معاه سنه كمان بحيث يعيش معاه اكتر من كده لانها مكنتش عايزه تدهوله او حتى تسيبه معاه وتكون صوريا امه... كاو يعقوب عارف انه هتستخدم ابنه ضده عشان كده مكنش عايز يطلقها وكان عايز ياخده منها بس محبش يحرمه من أمه
-وصوريا
-كانت مستنيه يعقوب ده كله ومعترضتش ع وجود اسحاق معاهم مريم هى الى موافقتش، اطلقو بس تحت شرط انها تخليه يشوفو كل أسبوع ف اى وقت كان... فعلا يعقوب كان بيروح لاسحاق، مره جابه البيت مع صوريا يعقد معاهم، بس لما مريم عرفت عملت مشكله كبيره لانها مش عايزه اسحاق يحتك بصوريا ال. خلفتها اتأخرت وكانت بمثابة مزله ليها وافتكرت ان يعقوب ممكن يسيبها بس هو معملش كده.... راحت هى الى سابته... سابت البلد ونقضت اتفقهم وخدت اسحاق معاها
-استاذ يعقوب عمل اى
-حاضر يتواصل معاها بس هى قطعت كل حاجه مبينهم، كان ده التمهيد لانتقامها منه وأنها تعذبه بابنه وتحرمه منه ومتخليهوش يشوفو، وحصل الى كان يعقوب خايف منه..... كان خبر حمل صوريا فرحه لينا وحاولت تخفف عنه
-بعدين
-بس يا ياياسين دى الحكايه كلها
-حكايه ازاى، حصل اى مع مريم وإسحاق.. سابها ولا رجعهم
-بقولك هربت بيه، معرفنلهاش طريق... انت جبت سيرة اسحاق ازاى وقلبت ف مستندات زى دى ليه... عرفت اسمه منين اصلا
-عشان ظهر فى حياتى
بصله بشده قال- ظهر ازاى
-اسحاق رجع
-مفيش حد بيرجع من الموت يا ياسين
بصله بصدمه قال- موت
-ايوه، اسحاق ميت، مستحيل يرجع اساسا
-ميت ازاى؟! الى بتقوله هو المستحيل
-انا إلى كنت بدور علي مريم بأمر من يعقوب ولما عرفت اتواصل معاها بلغتنى بخبر موته
كانت صدمه كبيره ليه وكأن هذا السر المخفى
قال اشرف- طالب يعقوب بابنه وانه هيحرمها منه زى ما عملت بس عرفته انه مات اصلا..لما هربت كان ف فيرس منتشر هناك وللأسف اسحاق مرض بيه وما.ت
-ازاى... مستحيل يكون مات
-ياسين
-ممتش، اسحاق عايش.. عاييش
بيسكت اشرف من كلام ياسين ومدهوش منه
قال ياسين- السن، العيله.. مستحيل كل ده يكون تشابه... هو اسحاق نفسه
-شكلك وانت بتقول أنه عايش بتفكرني بيقوب
بصله ياسين تنهد اشرف قال- مكنش مصدق موته ببردو ا...
-دى الحقيقه... اسحاق رجع... رجع وبيأذينى وبيأذى عيلتى
-انت بتقول اى
-هى دى الحقيقه، اسحاق عدو ليا انا معرفش سبب عدوته ولا علاقته بعيلتى... معرفش أسبابه بس هو نفسه... اخو فريده هو الى بيهاجمنى ف شغلى وف حياتى
كان اشرف ف دهشه كبيره ظاهرت ا ةشت بس معالم ياسين تقول حجم الخطر الى هو فيه
قال اشرف- فهمنى اى الى بيحصل يا ياسين
-انا إلى عايز افهم مش انت.. بتقولى ميت ازاى.. ازاى اسحاق ميت
-نا بقولك الى اتقالى والى اعرفه... مش عارف اى الى بتقوله ده وازاى اسحاق ظهرلك بس معنى انك دورت ورا الحمايه القديمه دى يبقى ف موضوع كبير
بص لياسين الى كان ساكت قال- ف حد ممكن يساعدك
-حد مين
-مدحت
B
بتكون فريده متفجأه بيه انها شيفاه قدامها تانى، الوش الى نستحيل تنساه برغم الزمن الى مشافتهوش فيها بسبب تهديد ياسين ليه
قال مدحت- كبرتى، مش نفس البنت المراهقه الى سبتك عليها
قالت فريده- ممكن اعرف سبب زيارتك الغريبه دى
-مكنتش متوقع منك استقبال حار بس نا جاي لياسين
-ياسين؟! عايز منه اى
-مش انا إلى عايز هو الى طلبنى
-ياسين مش هنا، ثم ياسين هيعوز منك اى
-معرفش، افتكرتك عارفه سبب. وجودى حته.. واضح ياسين بقا يخبر عليكى حجات كتير
اضايقت منه، قال مدحت- تقدرى تسأليه لما يجى
بص فى البيت استغربت من نظراته
قال مدحت- هو فين
-قولتلك ياسين برا
-مبتكلمش ع ياسين، اقصد ابنك
سكتت وهى بصاله من نبرته الى متعودتش علبها بي حزنت لما افتكرت يعقوب الى مستنيه تشوفه
قال مدحت- بقا عنده كام سنه
-٢٠
ابتسم قال-العمر جرى اوى
نظرت له باستغراب منه قالت- بس واضح ان العجز بيمسك ف ناس ويسيب ناس
-بتحقدى عليا
بيقاطعهم دخول شخص نظرو وكان ياسين إلى شاف مدحت وفريده وعرف بمقابلتهم، دخل قال
-افتكرتك مش هتيجى
-اتاخرت ليه، مكلمنى من ساعتين
-حصلى ظرف ف الطريق
قالت فريده- ياسين عايزاك
-بعدين يا فريده... سيبينا لوحدنا شويه
نظرت له بشده بصلها من وقوفها شاورلها بمعنى تمشى اضايقت ومشيت بغضب منه
قال مدحت- بقا عندى فضول اعرف الموضوع المهم الى فربظت ملهاش خبر عنه
-وأتت عرفت منين انها متعرفش
-سالتنى عند وجودى غير انها كانت عايزاك عشان تسألك وتفسرلها وجودى بردو
-فريده مش هتعرف اى حاجه من نقاشنا
-بقين متشوق اكتر اعرف اى السر الى ممكن يكون مبينى ومبينك
-اسحاق
نظر له من قول هذا الاسم على شفتيه
قال ياسين- تعرفه مش كده
-السؤال هنا انت تعرفه
-اعرفه بس مش قدك
-قدى؟!!
-اسحاق ابن استاذ يعقوب
-ماله، رجع يطالب بحقه زينا ولا اى
-يعنى ممتش زى ما اوهمت لاخوك
سكت مدحت، قرب منه ياسين قال
-انت ع علاقه بيه لحد دلوقتى
-حيلك حيلك انا كنت ببعده عننا عشان اعمل علاقه بيه؟! اعقل الكلام
-امال تعرفه منين
-معرفوش غير وهو عنده سنين لما اكتشفت انه عايش غير كده لا شوفته ولا اعرفه
استغرب ياسين قال- فهمنى اكتر
-انت تعرف ان يعقوب ليه ابن منين اصلا..حتى دى مسيبتهاش
-انا لو مكنتش مضطر مكنتش دورت ولا كلمتك عشان اسالك عنه
-مروحتش لاشرف ليه.. مهو حبيبك
-روحتله وعرفت الحكايه كلها.. الحكايه الناقصه الى ميكملهاش حد غيرك
-انا معرفش ازيد من اشرف ف حاجه..ويعقوب ميت.. هتسأل مين تانى
-حتى لو استاذ يعقوب كان عايش فهو ميعرفش عن ابنه الى انت عارفه
-مين قالك، ممكن يعرف اكتر منى
نظر له من الى قاله، وقف مدحت قال
-شكرا ع المقابله الى مستفدتش منها حاجه
-انا مخلصتش كلامى
-نا خلصت، مفيش حاجه اقولهالك اويد من اشرف ياياسين.. حمام كان متجوز وخلف والولد مات
-مماتش... عايش وهنا ف مصر
نظر مدحت، قال ياسين- اسحاق رجع وباين ليه علاقه قويه اوى بيا
-بيك انت؟! ث..ثم اسحاق هنا ازاى
-زى ما سمعت... المفروض اعرف الشخص الى قدامى ولو هو نفسه اخو مراتى وابن استاذى
-ليه؟! هتعامله برفق تقديرا لمعلمك الفضيل
-كنت فاكر السنين بتغير بس انت بتفضل شخص واحد
-عايز اى ياياسين
-عايز اعرف الحقيقه
-ونا هستفاد اى لما اقولك
بصله ياسين، قال مدحت- هتديني اى واساعدك
-عايز اى
-نسبتى ف المصنع ترجعلى ب ارباحه سنين دى كلها.. عارف ان مصانع اتوسعت بس انا عايز واحد.. مقر المصنع الاصلى كفايه
-واضح انك دورت كويس عشان تقايضنى بالى بتسعى ليه
-هتفضل ذكى وسابق الى قدامهك بخطوه بس انا بقول حقى مش جشع يعنى
-مش حقك، انت عارف كويس اى الى حرمك من حقك الى كنت بتطمع ف الى اكتر منه
-التفتيح ف القديم ملهوش لازمه.. نا قولت الى عندى انت قرارك اى
سكت وهو بارد الوجه قال- ماشي.. قولى اسحاق نفسه الى بيطاردنى ولا حد منتحل شخصيته
-عرفت اسحاق منين
-دخل شرك مع فريظه واتفض
-فريده؟!! هو اتعامل معاها ودخل المصنع كمان
-اه
-وبتسألنى اذا كان هو او لا... المعنى واضح، هو نفسه اسحاق
-اى الى جابه.. وكان فين السنين دى
-مع أمه... مهو كان عايش معاها حياته كلها من بعد ما خدته لبرا
-اتصاب بمرض
-لا لا دى حكايه مريم اخترعتها عشان تحرق قلب يعقوب ع ابنه عشان عارفه انه كان بيحبها ومتعلق بيه
-وانت عرفت منين
-منا دورت، يعقوب طلب منى ومن اشرف ندور عليها.. اشرف لقاها قبلى وكانت نقطه ليه يتقرب منه امتر منى بس هو استعجل وخد بكلام مريم اما انا دورت ع الحقيقه عشان طول عمرى كاشفها وعارف انها مش سهله
تنهد وكمل- حتى جوازها من اخويا كنت معترض عليه عشان عارف انها ذكيه ونا مش عايز واحده كده تتحكم فيه وتتبعده عننا
-قصدك عن فلوسه
-مريم مكنتش قليله بردو، هى ساندت يعقوب ف شغله عشان كده مستحملتش انه بعد اما نجح حب غيرها... اوقات بشفق عليها من غبائها.
-غباء اى
-عشان تحبق يعقوب ع ابنه قالت إنه ميت برغم انه عايش، جابتله شهاده مزوره بإتقان من بره، يعقوب زعل اه بس لما فريده جت نسيته كل ده... مريم اذيت نفسها وابنها وحرمته من ورثه الى كان ممكن ياكله كله لوحده
-مقولتش لاخوك ليه انه ابنه عايش
-اقوله ازاى ونا اكتر واحد اضايقت لما اسحاق اتولد
استغرب ياسين اتنهد مدحت قال- يعقوب خلف ولد يورثه ودى حاجه متمنهاش، بحركه مريم ال عملتها عملتلى كل حاحه عايزها ف لحظه،. لى اضيع مجهود زى ده واقوله ان ابنه عايش عشان يدور عليه ويرجعه وطان يكتبله كل حاجه بالمره
-وف الآخر مخدتش حاجه من الى كنت عايزها
- معاك حق اهو ده أكبر خازوق خدته لما مات، لما لقيت فريده مكتبلها اكبر نسبه ف مصنعه وفلوسه معانى كنت ممكن انا إلى أديرهم واعيشها ملكه بس هو قام عامل حسابه بردو وجوزهالك عشان يمنع اى ثغره ليها
- كان عارف انك هتستغلها وانك مش قد المسؤوليه
- لما تكون شغال طول عمرك معاه شايل مصنع ع كتفك وف الآخر تلاقيه مقدرش وادا حد كل ده
- مكتش مصنعك ولا ليك فيه، وبخصوص شغلك فانت كنت هتعمل لولا اعمالك
- ايا كان، خلينا ف المهم
بصله وكمل - اسحاق عرفك بنفسه ازاى... شكله مهم عندك اوى عشان توافق ع شرطة قصاد بس انك تعرف اذا كان هو او لا
-لو مكنتش اعرف كان افضل.. مش عارف اتعامل مع انى اسحاق فيهم
-قصدك اى... هو معرفكش بنفسه اصلا
-لا
- انا بحسب.. جالك وطالب بحقه.. نش قولت دخل شراكه مع فريده
-شراكه ع انه شخص تانى..فريده متعرفش ان ليها اخ اصلا او ان ابوها كان متجوز قبل كده
-طبيعى بس مسيرها تعرف... طالما اسحاق رجع واتعامل معاها ومعاك يبقى هتعرف
-بس هو مرجعش ع انه اخوها
-يعنى اى
-راجع عدو ليا
استغرب قال- ازاى يعنى
سكت ياسين وبقا ف حاله من الفيضان مسك الشهاده الى ف ايده قال
-مع مين اتعامل... اسحاق الى بيأذينى ولا اسحاق ابن اعز شخص ليا
بعد يومين بتكون واقفه ف البلكونه سرحانه، جه من وراها وحط ايده ع كتفها قال
-واقفه هنا لى
-بغير جو
-بالبيجامه
نظرت لنفسها قالت- مالها البيجامه، فيها حاجه
-متقفيش بيها برا... بغير
ابتسمت دخلها جوه قال- كنتى بتفكرى ف اى
-مكنتش اعرف انى غبيه كده
-غبيه؟!
بتفتكر مكالمتها مع ياسين الاخيره قبل كتب كتابهم
F
-معطله كتب كتابك لى
كانت ساكته اول لما سمعت صوته قالت
-انت موافق، اتجوز انور
-لو مكنش قايلى قبلها مكنش خد خطوه زى دى... اكيد اديته موافقتى
-عرفت ان انا وانس...
-عرفت وكنت عارف ان ده هيحصل
-ليه، لى كنت عارف ياسين... أنا إلى كنت هسرع جوازى منه عشان اثبتلك انك غلط وانى مش بهرب
-و النهايه
-حصلت مشكله خليتنا ننهى كل حاجه
-المشكله دى انور مش كده
اتفجات منه قالت-انور؟! ماله بينا
-ليه فيكى انتى... معقول يا يارا فاكره انى كل ده مش فاهم الى انتى فيه
مكنتش مصدقه بس خايفه يكون صح
قال ياسين- انور نفسه الشخص الى بترفضى اى حد عشانه.... حبك ليه الى ظهرلى قبل الكل
-كنت عارف
-عرفت ومن زمان اوى، كنت بزعل ع حب اختى المقتول وان حبت شخص مستحيل يبادلها... اكون عايز اضرب انور ع غبائه كأنه السبب ف ان اختى تعانى لحد دلوقتى من ورا حبه.... كنت عارف ان السبب فى كل ده انور وده كان سبب ضيقى منك
تنهد وكمل- كان نفسي تشوفى حياتك بدرى، كنت بلمحلك لو ف حد ف قلبك مستنيهوش ع امل لان انور مفيش منه امل وعمرك هتتدمى عليه لانه مبيتعوضش.... كان سبب ضيقة منك هو انور الى كان أكبر ذنب ليكى
-بس انا استنيت، و انور.. انور عايزنى ف حياته
-فرحنلك يا يارا بس مقدرش اقول انى مبسوط... اتمنى يكون عوض ربنا ليكى
-موافق
-اكيد موافق، ده الشخص الى حبتيه ومهتمتيش بحد غيره... مش هاجى النهارده واقولك لا... نا موافق ع جوازكم يا يارا
-شكرا يا ياسين، شكرا اوى
B
ابتسمت قالت- غبيه فعلا، افتكرت انى قادره أخفى حبى ونسيت ان ياسين اذكى من انفذ عليه افكارى
تنهدت قالت- مكدبتش لمة قولتلك ان الكل يعرف حبى... انت بس الى أعمى
قرب منها قال-دلوقتى اتعميت بيكى
ابتسمت ضمها ليه وهو بيحضنها ويخبيها جواه قال
-عشان كده قالى الجمله دى
-جملة اى
F
-نا عايز اتجوز يارا
اتفجا جدا، قال انور- عايزها يا ياسين
-بتقولى انا لى
-عصان اخد موافقتك انت
-واثق من موافقتها ليك
-انت عارف انها نهيت علاقتها ب انس، مفيش مانع اتقدملها
-انس قالى والحقيقه مكنتش اعرف السبب بس اكتشفته دلوقتى
-مش فاهم؟!
-تنت عايز تتجوزها لى يا انور
-يعنى اى عايز اتجوزها لى
-عايز تتجوزها لى يا انور، اى الى فكرك بيارا دلوقتى
-بحبها
سكت ياسين، قال انور- انا بحب يارا
-جاى تكتشف ده دلوقتى
-غبى.. انت عارف انى غبى، خد منى وقت بس المهم انى بحبها
سكت يايسين مفهمش انور. سكوته
قال ياسين- خدت وقت كتير عقبال ما فوقت باغبى
B
ابتسمت يارا وبصتله قالت
-خدت كلمة غبى كتير
-متعديش
قربها منه قال-بس منكرش انها كانت حقيقه
نظرت له بص ف عينها الاتنين ضمها جامد لصدره استغربت منه قالت
-انور، مالك
قال انور-احضنينى، خلينى احس بالنعيم الى انا فيه
حضنته وربتت عليه بحنان حضنها جامد ابتسمت واسترخيت بين عضلاته القويه ودفأه التى اتمنيته
قال علاء- ازاى، يعنى مش ف البيت ولا عند صحابه امال هيكون راح فين
قال يوسف- ولا اتصل بيتا حتى... يكنش بيخب ومخبيها علينا
بصله علاء بقلة حيله قال يةسف- انا بقترح... تصدق متصلناش ع ميرنا
مسك تلفونه وقفه علاء قال- انت عايز تقلقها عليه
-ممكن يكون عندها
-هيعمل اى عندها.. ثم عارف ميرنا لو عرفت ان يعقوب مش موجود ف بيته ولا حد يعرف مكانه هتقلب الدنيا واستحمل نكد ميرنا
-نسيت، خلاص طب هنعمل اى
-نا مستنى يفتح تليفونه بس
-هنستنى كده كتير
فى الليل كان مفتح عينه الحمرا وباصص لشباك بتعب باين على وشه الهالك، وعينه الى تحت اسود، حالته مزريه، انتقل من شخص طبيعى صحى لمدمن ع الهلاك بياخد شهور عشان يوصل للمرحلة دى
حس بشكه ف جسمه ضم ركبته بضيق لا.. الشعور تانى يجتاحه
بيحرك ايده المربوطة بيحكها ف جسمه، بيبرد جسمه مره واحده
خد نفس عميق -يارب
بيتنهد تنهيده عميقه وبيريح راسه ع السرير، بس الوجع بيزيد شويه شوبه، بيقف شعر جسمه بيحس بحد ماشي فى دمه، سكاكين بتجرحه
-يااارب
قالها بانفعال، بينزل عرقه بغزاره وغينه الى بتحمر، كان باين ان جسمه بيتهلك، بص على الباب قال
-انننتتتو، روحتو فيين
مردش عليه حد، كانو واقفين برا سامعين صوته بصو لبعضهم
-المفروض ندخله؟!
-الباشا قالنا منردش عليه
-اكيد بيموت دلوقتى وعايزنا ننجده
-ممكن الباشا عايز يشوف الموته دى
كان يعقوب بيتوجع من جواه وبيتألم، خبط نفسه ف السرير جامد ع اساس كده هيوقف الوجع
-ردوو علياااا
مكنش حد بيكلمه، بص ع الكمود لقى ازازه، زقه جامد وقعت اتكسرت حرك واحده برجله لحد ما وصلت لايده، خدها وقطع الاحبال وهو بيعافر من قوه متانتها
ايده اتجرحت بس مهتمش وكمل، قطع الأحبال اخيرا، فك رجله وقام عند الباب خبط جامد قال
-افتحو
بصو لبعضهم بشده، قال واحد- ازاى قام
-باين انه قطع الحبل، هو كده الموت بيخلى الواحد يعافر
-هنعمل اى
-سيبه، كده كده ملهوش مخرج
ضرب يعقوب الباب قال- مش ساااامعين
مكنش حط بيرد عليه بيقشعر جسمه، حك ايده جامد من الوجع، كان الوجع بيتنشر لى جسمه كله
ضرب الباب جامد قال- افتحححو الزفتت دهه... يكلاااب، انتو فيييين
ضرب برجله زى الهايج، مشي فى نص الاوضه بص لشباك الى كان فوق، جمع قبضته ود.مه لسا بينزل، كان رايح جاي ف الاوضه زى إلى بيواجه الموت لوحده
-اهه
اتوجع ضرب دماغه ف الحيطه- كفاايه
ضربها تانى بقوه لحد ما نز.فت واتفتح جرحه وده موقفش حجم وجعه من جوه
اتفتح الباب بص بسرعه كانت ماريا بص لرجاله بغضب الى واقفين
قالت ماريا- مدخلوش حد
-الباشا قايل دقيقه، عارفه كده
نظرت له ببرود سكتو بخوف من نظرتهم ولفو ضهرهم ليهم
راح يعقةب بغضب قال- عاملين نفسكم مش سمعنننى
مسكته ماريا قالت- متعملش حاجه غلط
-ابعععدى
بصيت ماريا من شكله والد.م قالت
-انت عملت اى
بعدها عنه بضيق قال- متلمسنيش
-الوجع رجعلك تعانى
-ابوكى فينن
-عايز اى منه
-الحقنه... فين الحقنه
-يعقوب
-فيييييين
راح عند الحراس مسكته توقفه قالت- اياك تطلبها منهم، اياك تدخلها لجسمك بنفسك تانى
-جيبيه عندى، قوليلو انى بموووت
نظرت له بحزن، قال يعقوب -خليه يجججى يتفرج عللليييا... خليه بنجدنننى
-انت بتقت،ل نفسسك
فال بغضب-مش ده الى كنتتتى عايزاه، ده نفسه الى سعيتى.. اتفرجى عليا انا فعلا متت.،. ده مش اننننا
-عمرى مكون عايزه اشوفك كدده
-ندمانه
-سامحنى يا يعقوب.
-خلصينى من الاحساس ده
نظرت له قال- وقفى الوجع ده وهسامحك بس وقفيه
نظرت له بشده من طلبه، مسكها قال- انجزززى، هاتى اى حاجه توقفه
كانت شايفه ثمرة أفعال ابوها، لقد قت.ل حبيبها بالفعل
قالت ماريا- مش هقدر... عايزنى اقت،لك
احمرت عينه بغضب وزقها جامد اتخبطت ف الحيطه بس متوجعتش غير منه، قال
-حققيره، كل ده بسببك... ساعددينى
-مش هقدرر، لو عملت كده اكون بضرك
مسكها جامد وزقها اقوى اتعورت قال- بضرررينى.. لسا هتضرررينى
-مهما عملت مش هطواعك يا يعقوب
نظر لها بضيق سابها بغضب مشي وقفت ف وشه قالت
-مش هتروح ف حته، لا هتطلب منى ولا هتطلب من حد
-ابعععدى من وشيي
-الحقنه دى هتكون فرصتك الاخيره، بعدها خش هتشوف نور واحد... يعقوب مش هيعرف يرررجع، السم هيتملك منك يا يعقوب...
-ابعدى
-ممكن تموت ياغبى، عايز تموت وتنسي انتقامك منى.. مش هتنقذ ابوك ولا امك... مش عايز تشوفهم
-متحبييش سيرتهم ع لسااانك
-انت إلى لازم تتتفوق ومتجبش الهلاك لنفسك
-انا ميتتت فعلااا، أنا بموت ف كل ثانيه
مسك دراعه وقال بوجع- عمرك متعرفش انا بحس بايه... عذاااب.. أنا ف جحيييم
-حاسه... أنا بتوجع عشانك
قال بفضب- انتى عمرك مهتحسييي
قام بضيق زقته جامد فوقع ع الارض، كان جسمه ضعيف وهزيل، وقفت قدامه
-قولتلك مش هتروح ف حته ولا هسمحلك تختار وتخليه يعمل فيك ال. انت عايزه... مش هسمحلك تمو.ت نفسك
-امشي، مش عايز اشوف وشكك
نزلت على ركبتها قدامه وهى بصاله بحزن من شكله، كان بيلهث وبيتأوه بتعب
قالت ماريا- يعقوب، استحمل
-مش قادر
-انا اسفه
مردش عليها قربت منه قالت- انا اسفه اوى
باسته من شفايفه، بصلها يعقوب بشده، مسكت وشه وبعدت عنه قليلا وبتبص ف عينه
قالت ماريا- بادلني... لو عايز تنهى الرغبه لحواك استبدلها بيا
مسحت دما.ئه قالت- انهى عذابك، اعتبره انتقام، انتقم منى يا يعقوب.،. طلع كل كرهك عليا
-ابعدى
- مش هيكون انتقام، عشان دى احلى امنيه هتحققهالى... ارجوك خلينى اكون اول بنت تلمسها
بصيت ف عينه قالت- اعملها، أنت عرفت ان انا مش اختك... معدش ف حاجت تخليك تحس بالذنب
قربت منه قالت- اعملها يا يعقوب، ارجوك خلينى اساعدك بس بطريقتى
-الى انتى عايزاه
بتقبله اول ما بيديها موافقته، بيبصلها وهى تعانق وجهه مسكها وبادلها بتعمق
كان الرجالين واقفين عند الباب بيجى جايكوب قال
-الاخبار اى
-تحت السيطره
-ف حد جوه معاه
-اه م...
بيمشي ويسيبهم بس بيقف فجأه لما يشوف ماريا ويعقوب يتبادلان القبل، نظر إليها
قال الرجل- ف حاجه يباشا
لفلهم وفال- روحو انتو مع رجاله ورقبو الفيلا
نظرو إليه قال جايكوب- انا إلى بقولكم روحو، مسمعتوش
مشيو فعلة منغير ما يجدلوه، بيبص جايكوب عليهم والاصح ع ماريا بيسحب الباب ويقفله كى لا يراهم احد
تنهد منها اوقات بيشفق عليها ميعرفش الشعور ناحيتها اى، ممكن لاول مره يزعل ع اخته ويفكر فيها... افتر ميرنا لاحظتها وانه بيحبها ويعمل اى حاجه عشانها.. لما شاف ماريا وهى بتتعذب ع الشخص الى بتحبه.. الشخص الى حسيت ناحيته بالأمان والحب.. ازاى عانيت ف حياتها من وهى صغيره بدور ع الحب لحد النهارده ولما لقيته.. خسرته علطول
بص على باب الاوضه تنهد ومشي ليبتعد هو الاخر
كانت سانده جبهته على جبهتها وصدره الى يعلى ويهبط قالت
-اوعدك انى هخرجك من هنا
مسح شعره بحب قالت- اياك تاخد اى حاجه، دى هتكون فرصتك الاخيره... استحمل يا يعقوب،. استحمل لحد ما تطلع من هنا
قلعته قميصه وقرب وسطها منه نظرت له باسته برقه قالت
-هتخرج، ههربك من هنا... ثق فيا ارجوك، ثق فيا للمره الاخيره
بادلها القبله حضنته بدراعها الاتنين بتملك وهى تنظر إليه وهو خالى المشاعر.. بتنزل دمعه من عينها على وشه وتمسد عليه بحنان ليكمل قال
-متبعدش
فى القسم قال الظابط-نا مش فاهمك بجد،سايب الحادثه الاصليه ورايح تدور ع حادثه خصلت من سنين
-انت مش ظابط
-ايوه
-هتساعدنى ولا اشوف غيرك
-منا واقف معاك اهو يا ياسين بيه وسايب شغلى
-ارجع انا ممسكتش، دلنى ع مكان الملفات ونا هدور بنفسي
-هما بيدورو بس انا عايز افهم.. حادثه اى الى بتدور عليها
جه عسكرى ببوكس كبير قال- دى كل الحوادث ف سنه المذكوره سعتك
-سيبها هنا يابنى
ساب الصندوق ع المكتب خده ياسين وقلب الملفات كلها بصله الظابط قال
-هى الحادثه دى مهمه عندك اوى كده
-اكتر من اى حاجه
-واى الى فكرك بيها
-حادثه عمرو
اسنغرب منه قال- ودى ليها علاقه بشغلنا
مردش عليها وقلب ف الورق وقف جنبه قال
-بدور ع اى عشان اساعدك
-يعقوب سيف الدين
بصله بشده ووقف فجأه قال- مش ده حماك؟!!
لقاه بيدور فسكت وهو مش فاهم حاجه ودور معاه
بس مع أول ملف مسكه قال- خد، لقيته
نظر له ياسين خده منه وبص للملف كويس كأنه مش قد انه يفتحه
قال الضابط- التحقيق مقفول
-هيتفتح تانى
-بس قالو ان مفيش اى دلال ع وجود اى اثار جريمه دى مجرد الحادثه والتحقيق اتقفل وقتها.. مفيش اى استدلالات ع أنها كانت حادثه متعمده
-لو مكنش فيه مكنش استدعى اخواته الاتنين وانا وحققو معانا... ده لو كانت الشرطه مش شاكه انه مجرد حادث
-قصدك اى... انها جريمه هى كمان
الام الانتقام