رواية طفلة في عصمة صعيدي الفصل العشرون 20 بقلم رحمه حواله
حمزة بيه حضرتك جولتلي اسافر اخلص الشغل هناك واتكلم مع العملا اللي في الجاهرة بس في مشكلة اني بنت اختي كانت چاية تجعد ويايا ودلوك مش عارف اعمل ايه هي مبتحبش تجعد لوحديها، مش عارف اعمل ايه
_هاتها تجعد ويانا عجبال ما ترچع من السفر، ومتجلجش هنحطها في عنينا
شكره الموظف وقفل معاه وحمزة التفت نحية بتول
_في واحده هتيچي تجعد يومين اهنيه عجبال ما الموظف يرچع من السفر
_بس يا حمزة كيف تعمل اكده هو انت عارفها علشان تخليها تجعد ويانا
_ لاه بس اني عارفه يا بتول الموظف ديه زين واخلاجه زين جوي متجلجيش
هزت بتول راسها بتفهم وبعد فترة نزل حمزة ومعاه بتول يفتحوا باب الفيلا بعد ما الباب خبط وعصام نزل علي صوت الخبط
..........
وعند فريده سمعت صوت طوب بيترمي جوا البلكونه بتاعتها، قربت من البلكونه بخطوات مهزوزه ودخلتها وبصت حواليها علشان تشوف مين اللي بيرمي الطوب واتفاجئت بمحمد بابا
بصت لمحمد بصدمه ومصدقتش انها شيفاه بعينها، فركت عنيها علشان تتإكد انه مش حلم وسندت علي السور علشان تصلب طولها وتستوعب ان ابوها اللي قتل امها ودخل السجن قدام عيونها، اما محمد كان بيبصلها بعيون مليانه دموع لاول مرة وعيونه كانت مليانه ندم، شاورلها انها تنزله ولسانه كان مليان بكلام كان نفسه يقولهولها، فريده بصتله بتردد كبير وحيرة وعيونها اتملت بالدموع، كانت بتتمني تقفل الباب وترفض ان هي تشوفه لكن حاجه كانت بتقولها، اسمعيه شوفي هيقول ايه.
.........
وعند بتول وحمزة، فتحت بتول باب الفيلا، ودخل الموظف اللي بيشتغل عند حمزة وجمبه بنت فقال حمزة لبتول وهو بيبص علي البنت... اهم اجوا يا بتول
البنت قربت منهم وابتسمت وعصام بصلها بصدمه لما لقاها سلمي اللي كانت بتبصله بمكر وخبث مليانين في عيونها وبيبين ان وجودها في الفيلا مش هيعدي بسهوله.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات