رواية ريم الفصل الثاني والسبعون 72 بقلم مجهول
فلم أعلق على كلامهم وسكت حتى أستطيع التخفي وذهبت معهم على أنني حسن والآن أعتقد أنك تعرفين أنني من أنقذ بوسي وقاد السيارة بتهور وقفز بالحصان
قالت ريم وأنت من حاول الأعتداء على عندما انقطعت الكهرباء
قال ممدوح لا لست أنا لقد خرج أخي حسن من السجن في هذا اليوم وحضر إليك ولكني كنت أستأجر بيتاً قريباً من بيتك وأراقبك فشاهدته فذهبت بسرعة وقطعت التيار وأخذته للخارج بعد أن قبلتك حيث شاهدتني عمتي هي ويوسف وحكت لنا موضوع الوديعة
قالت ريم ولماذا لم تخبرني أنك الذي كنت معي طوال الوقت لماذا تركتني هكذا وأنت تعلم كم أشتاق إليك؟
قال ممدوح أنا أيضاً كنت اشتاق إليك حتى الموت ولكنني كتمت الخبر لسببين أولاً لأعرف خطة عمتي
والثاني حتي لا يعلم العدو بمكاني ويحاولون أغتيالي حتي لا أكشف سر سجن الجزيرة
لذا كتمت الخبر حتى تواصلت مع الإنتربول الاوروبي من أجل حمايتنا جميعاً وجعل قضية الطائرة المخطوفة قضية رأي عام حتي يتم الإفراج عن باقي رجال الأعمال والمساجين علي تلك الجزيرة
والحقيقة كان يوسف على علم بكل شيئ فلقد أخبرته بالحقيقة من يومين حتي يساعدني في التواصل مع الانتربول ونشر القضية واستخراج بطاقات هويتي التي فقدتها علي الجزيرة وقضية السجن الخفي الآن في الصادرة الإعلامية في أوربا كلها وتم الإفراج عن السجناء وغلق سجن للأبد
قالت ريم هذا يعني أنني الوحيدة التي لم تكن تعلم بأنك ممدوح
يضحك ممدوح وقال لا لست وحدك فكاترين لم تكن تعلم وأغلب متتابعين للقصة أيضا
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات