رواية ريم الفصل الواحد والسبعون 71 بقلم مجهول

رواية ريم الفصل الواحد والسبعون 71 بقلم مجهول

 

ينظر الشاب لهند عمتي أنا لست حسن أنا ممدوح هل نسيتي ألم أخبرك عندما إلتقينا أمام المنزل قالت هند لا تؤاخذني حبيبي فعمتك تنسي بسرعة هذه الأيام قال يوسف ومتي ظهرت في الصورة؟ قال ممدوح المرة الأولي التي ظهرت فيها عندما سقطت بوسي في البحر وأخرجتها وكنت سأصارح ريم وأخبرها من أكون ولكن كلام عمتي عن الخطة جعلني أرتاب وأخفي هويتي حتي أعرف غرض عمتي مما تفعله واكتشفت بعدها أن عمتي كانت تتحدث معي على أنني حسن واتفقت معه علي أمر ما عرفته من حسن لاحقاً عندما زرته في قسم الشرطة، فما حدث أنه بعد أن أتفق حسن مع عمتي في تلك الليلة الموعودة ذهب للغرزة من أجل التعاطي كعادته إقتحمت الشرطة المكان وقبضت عليه ولما عرفت أنا وكلت له محام ثم جلست معه وعرفته بنفسي وعرفت كل ما حدث بينه وبين عمتي وقررت أن أستغل الموقف للعب دوره وسافرت معكم ثم أفرجت الشرطة عن حسن أمس بعد أن أخرجه المحامي بكفالة ولكنه ذهب وتناول الممنوعات مرةً أخرى ثم ذهب لمنزل ريم وهو مخدر وحاول الأعتداء عليها فقمت بفصل التيار وعندما انقطع الضوء عن المنزل ضربته علي رأسه ففقد الوعي وسقط علي الأرض ولكني لم أستطيع مقاومة ريم فأنا أشتاق إليها جداً لذا ضممتها وقبلتها وقبل أن تدرك ما يحدث حملت حسن و أخذته للخارج بسرعة حيث قابلتني عمتي أمام السور الخارجي للمنزل وأنا أحمل حسن ثم حضرت أنت فذهبنا للميناء وأخبرتكم بكل شئ قال يوسف وأين حسن الآن؟ قال ممدوح لقد أرسلته للمصح من أجل العلاج من الإدمان وسوف أخرجه بعد أن يتعافي تماماً قال يوسف علي كلا قد تم الأمر بنجاح وأنقذنا الشركة وحان الوقت لتعرف ريم كل شيئ ولقد حجزت لك غرفة في فندق جميل جدا تستطيع الذهاب الآن لاصطحاب ريم من المنتجع لتفاجئها وتأخذها للفندق قال ممدوح حسناً ولكن أين تركت الأولاد؟ قال يوسف مع زوجة حسن فهي تعشق المال وأنا أعطيتها الكثير كي تهتم بالأولاد قال ممدوح حسنا سأذهب للمنتجع وأفاجئ ريم




جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×