رواية نصيبي في الحب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم بتول عبدالرحمن
نور هزت راسها بقوة، دموعها كانت محبوسة في عيونها، لكنها رفضت تنهار تاني.
"لأ، مش هسافر، مش هروحله." صوتها كان ضعيف لكنه حاسم.
داليا قالتلها برجاء "نور، دي فرصتك، متضيعيهاش."
بس نور كانت خلاص خدت قرارها، شدّت الغطاء عليها ولفّت جسمها للناحية التانية، بتحاول تهرب من كلام داليا، بتحاول تهرب من الحقيقة كلها.
داليا فضلت قاعدة شوية، بتبصلها بحزن، وبعدها تنهدت واستسلمت.
"طيب... نامي، بس متظلميش نفسك، ولا تظلمي حبك ليه."
نور قفلت عيونها، لكن عقلها كان شغال، قلبها كان بيوجعها، بس مهما حصل... مش هتروح.
يوسف كان قاعد في اوضته، النور الخافت بينعكس على ملامحه المتعبة، عيونه متثبتة على شاشة موبايله، ورقم نور ظاهر قدامه.
إيده كانت بتتحرك لا إرادياً ناحية زرار الاتصال، بس كل مرة يتردد، يحس كأنه هيكسر الحاجز اللي بناه بإيده.
كان عايز يسمع صوتها، حتى لو ثانية، مش مهم اي حاجه تانيه... المهم يعرف أخبارها، هل هي بخير؟ هل هيا عايشه عادي ولا هيا زيه
اتنهد بضيق، غمض عيونه ورن، حط الموبايل على ودنه، نبضات قلبه بتزيد مع كل رنة...
ثانية... ثانيتين...
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات