رواية ما بين الضلوع الفصل الثاني 2 بقلم اماني سيد

رواية ما بين الضلوع الفصل الثاني 2 بقلم اماني سيد

 رواية ما بين الضلوع الفصل الثاني 2 بقلم اماني سيد


ظلت جوهره تتابع عملها وتجاهلت سيلا مما ذاد سيلا فضولا لتعرف قصتها 

ـ انتى كنتى شغاله فين قبل كده 

نظرت لها جوهره نظره بها لمحه ألم وتجاهلت سؤالها ونظرت للحاسوب امامها وبدأت فى الحديث من الداخل


ـ عمرك ماتكلمتى معايا ويوم ماتكلمينى تسالينى عن سبب وجعى لا حول ولا قوة إلا بالله يارب يارب هدى حالى وما تخليش حد يدوق الوجع اللى حسيت بيه 

شعرت ليالى بحزن تجاه جوهره فرغم شعورها بالالم إلا انها تدعوا لغيرها بأن لا يعيش نفس تجربتها واذداد الفضول داخل ليالى 

ـ جوهره انتى اتضايقتى من سؤالى طيب اعتبرينى مسألتش عن حاجه انا بس بشوفك دايما قاعده لواحدك فحبيت اننا نقرب من بعض ونبقى صحاب 

ـ تمام مافيش مشكله 

ـ انا ليالى بشتغل هنا من ٤ سنين 

ـ انا جوهره بقالى هنا سنه وقبل ما اشتغل هنا hr كنت بشتغل سيلز فى شركه *****

ـ طيب مالشركه دى كويسه سبتيها ليه 






عند ذلك السؤال مر شريط طويل من الزكريات المليئه بالالم فى فى ذهن جوهره 

ـ مالك انا بضايقك بأسألتى والله أسفه 

شعرت ليالى داخلها بحزن كبير مما سمعته من حديث جوهره الداخلى 

شعرت بندم أنها حاولت إرضاء فضولها فتسببت فى فتح جراح لغيرها 

ـ جوهره انا اسفه لو كلامى ضايقك طيب خلاص يا ستى غيرى الموضوع انتى مرتاحه هنا معانا في الشركه 

ـ هو محدش جاى انهارده ولا ايه 

نظرت ليالى فى هاتفها وحدت رساله من تامر أن سيارته تعطلت ولم يستطع المجئ ورساله اخرى من زميلتها فى المكتب أن والدتها مريضه وستغيب من أجلها 

ـ لا محدش جاى انهارده واليوم انهارده فاضى استنى هبعت عم صبحى يجبلنا فكار وحاجة ساقعه وندردش سوا 

ـ اماءت جوهره رأسها بنعم 

جوهره موظفه h.r  فى احدى شركات الاتصالات وليالى مديرتها فى العمل وتعمل معهم فتاه اخرى تدعى سيلا تعمل معهم فى نفس القسم 

تامر خطيب ليالى وستظهر باقل التفاصيل خلال القصه 

اتى عم صبحى بالطعام وبدأوا بتناول الطعام وظلت ليالى تتحدث عن نفسها وعن تامر وعن موعدهم اليوم وما حدث معها ولكنها تجنبت سيره تلك المرأه التى رأتها 

بدأت جوهره أيضا فى الحديث معها بشكل اكثر اريحيه 

ـ بس انتى يا ليالى بتحبى تامر وواثقه فيه وكده 

ـ انا معجبه بيه وهو انسان جاد فى عمله وطموح 

ـ تعرفى أنى كنت مخطوبه قبل كده لواحد زميلى فى الشركة القديمه 

ـ بس انتى مش لابسه دبله 

ـ منه لله بقى 

ـ لو مش عايزه تحكى براحتك 

ـ لا هحكيلك 


فى الشركة القديمه كنت موظفه سيلز عقارات كنت شاطره جداً كنت بعمل ارقام بيع خياليه وطبعاً عمولات خياليه والشركة دايما كانت بالإضافة للمرتب والعمولات كنت باخد حوافز كنت تقريبا باخد مرتب شهرى ١٥٠ الف جنيه 

طبعاً ده كان رقم كبير جدا رقم خيالى لأى موظف وفى يوم قررت الشركه تجيب مجموعة جديدة من الموظفين وطبعاً طلبوا منى أنى اديهم التدريب بنفسى وكمان يقعدوا جمبى يسمعوا المكالمات ومن ضمن المجموعه دى كان طاهر 

وبدأ طاهر فى جذب انتباهى 

Flash back 


ـ مساء الخير ازيك يا جوهره انا مبسوط اوى انى بتدرب معاكى انا قبل ما اجى هنا الشركة كنت بسمع عنك وكنت بتمنى أنى اتدرب معاكى ولحد دلوقتي مش مصدق أنى قاعد جمبك 

كان طاهر ينظر لها بانبهار ومن طريقه حديثها مع العملاء فصوتها الناعم قادر على جذب انتباه أى عميل 

ـ انا واخده كورسات كتير فى السيلز بالإضافة أنى بحط الخبره اللى اكتسبتها من كلامى الكتير مع العملا كل الموضوع إنك تشوف العميل بيدور على ايه بشكل غير مباشر وركز عليه 

يعنى لو العميل بيدور على استثمار ابدأ اعرض الاوفر كأنك بتقوله ازاى يستثمر يعنى مثلا تقوله 

حضرتك يا فندم لو اشتريت الوحده دى سعرها خلال سنه هيبقى كذا نظرا أن المكان قريب من كذا وكذا 

طيب فرضا لو بيدور على مكان يسكن فى بس الميزانيه لا تسمح 

ابدأ اعرض عليه اكتر نظم تقسيط مريحه واطول فتره سداد 

كل الفكره إنك بتشوف العميل عايز ايه وبتعملهوله 

بدأ طاهر ينتهز الفرص للتقرب من جوهره فوضع جوهره داخل عملها جعلها مطمع للجميع 

طاهر شاب وسيم مهتم بنفسه لابعد الحدود 






خلال فتره بسيطه استطاع طاهر جذب انتباه جوهره واصبح يتقرب منها ويعطيها هدايا دائما بسبب وبدون سبب وبعد شهر من عمل طاهر فى الشركه طلب الارتباط رسميا بجوهره 

فى البداية تفاجئت جوهره خاصه أنها اصبح لديها مشاعر تجاهه وافقت جوهره وبالفعل تقدم طاهر لخطبه جوهره واصبحت العلاقه فى الظاهر بينهم قوية وقامت جوهره بتعليم طاهر طرق البيع الناجحه واصبح طاهر اكبر منافس لجوهره فى الشركه ودائما ما كان الجميع يلقبهم بالعمالقه

مر ٦ اشهر وأتت الشركه بمجموعة جديده من المتدربين ومن ضمنهم بنت تدعى هاجر 

هاجر كانت فتاه ملفته تعرف جيداً كيف تلفت الأنظار اليها 

كانت دائما ترى جوهره التقارب بين طاهر وهاجر ولكنها تكذب نفسها ودائما طاهر ينكر علاقته بتلك الفتاه وانها فقط تدرب معه كمان كان هو يتدرب معها لم تكن جوهره تملك الدليل الكافى ضد طاهر 

وخاصه ان موعد عقد قرانهم باقى له اسبوع 

اخذت جواهر اجازه وبدأت فى تجهيز كل ما ينقصها قامت بعزومه جميع زمايلها فى العمل 

واتى بالفعل يوم عقد القرآن 

ـ يوم كتب كتابى كل زمايلنا حضروا وأهلى وقرايبى والوقت بدأ يجرى والعريس مجاش واتصل بيه يرن ومحدش بيرد عليا ولما الناس قربت تمشى لقيته باعتلى رساله انا وكل زمايلى وكانت عباره عن

صمتت قليلا تمسح دموع حرقت جفنيها  كانت تمنعها من الهبوط لكنه خذلتها وسقطت 

ـ لقيته بعتلنا كلنا رسايل على الواتس اب وفيها صورته هو وهاجر البنت اللى انا كنت شاكه فيها وكانوا لابسين دبل وفى اديهم لون وردى بتاع البصمه مكان كتب الكتاب ومخرج لسانه كانه بيغظنا 

كل الناس شافت الرسايل طبعا وزمايلنا فهمو إنه هو كان وخدنى هدف عشان يوصل لغرض معين أنى اعلمه الشغل وهو فعلاً اخد غرضه منى علمته وكبرته وسويته بيا وأول واحده كلها وغدر بيها كنت انا 


                 الفصل الثالث من هنا 

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×