رواية ما بين الضلوع (كاملة جميع الفصول) بقلم اماني سيد

رواية ما بين الضلوع (كاملة جميع الفصول) بقلم اماني سيد

 رواية ما بين الضلوع (كاملة جميع الفصول) بقلم اماني سيد


البارت الاول 

انا مش فاهمه تامر ليه مجاش يتفرج معايا على الشقه وسايبنى لواحدى هو انا هتجوز فيها لوحدى 

ثم امسكت الهاتف بعد ذلك وعادت الاتصال به 

ـ إيه يا تامر اتاخرت ليه انا فى الشقه جيت اشوفها زى ماتفقنا امبارح وانت مجتش 

ـ معلش الدنيا زحمه بصى احنا نرجع نشوفها بعد الشغل كلمى السمسار واجلى معاه 

ـ انت فاكر تقولى كده دلوقتي طيب اقفل انا هتصرف

اغلقت الهاتف معه وعادت لتلقى نظره اخرى على المنزل طالما أتت لا مانع أن ترى المنزل بمفردها 

ثم نظرت لستاره وخلفها باب 

ـ ايه ده مش السمسار قال إن الشقه غرفتين وصاله الباب ده بتاع ايه 

المطبخ اهو والتواليت اهو ده باب ايه 

اقتربت ليالى من الباب لتفتحه وجدت به غرفه صغيره جدا مظلمه عندما شرعت فى اضاءه المصباح وجدت امامها امرأة عجوز تجلس 

ارتدت ليالى للخلف بصدمه وخوف من تلك المرأه 

فتلك المرأة هيئتها غريبه 

لون عينيها بنفسجى وبيضاء البشره وشعرها ابيض وطويل لا تبدوا كساحره شريره كما فى الافلام ولا تبدوا من البشر تشبه غجريه بيضاء جميله 

نظرت لها تلك المرأة بإبتسامه 

ـ ماتخافيش يا ليالى انا مش هأذيكى 

ـ إنتى عرفتى اسمى منين هو انا بحلم صح 

ـ لا ده حقيقه ووجودك هنا مكنش صدفه 

ـ إنتى عايزه منى ايه وتعرفينى منين 

ـ انا هنا عشان اساعدك 

ـ شكرا مش عايزه حاجه انا همشى 

ـ استنى انا جايه افتح عينك على حاجات انتى مش شيفاها 

ـ وانا ايه يضمنلى إن كلامك صح 

ـ انا مش هكلمك انا هخليكى تسمعى 

ـ قصدك ايه 






نظرت تلك العرافه مطولاً فى اعين ليالى وبادلتها ليالى النظرات الى ان شعرت بدوخه تعصف برأسها وبعدها سمعت طنين فى اذنها صوته عالى مما جعلها تضع يدها على اذنها 

مر بضع ثوانى وانتهى كل شئ 

ـ خلاص دلوقتي تقدرى تسمعى الأفكار 

ـ انتى بتقولى ايه 

ـ شايفه الذنمه اللى فى ودنك لما تبصى لحد وتحبى تعرفى بيفكر فى ايه دوسى عليها مره ووقتها هتقدرى تقرى أفكار اللى قدامك ولو مش عايزه تسمعيها دوسى على الذنمه مرتين مش هتسمعى حاجه 

ـ والمفروض أنى اصدق بقى الكلام ده 

ـ جربى 

ضغطت ليالى على ذنمه اذنها ونظرت للعرافه سمعت صوت العرافه دون أن تحرك العرافه شفتيها 

ـ صدقتى اهو انتى كده بتقرى افكارى 

ضغطت ليالى بسرعه على الذنمه مرتين ووضعت يدها على قلبها 

ـ ايه ده انتى عملتى فيه ايه 

ـ عملتلك خدمه وهتعرفى كل حاجه بعدين دلوقتي تقدرى تقرى كل افكار اللى قدامك وهقابلك هنا كمان شهر بالظبطت ووقتها تقررى إذا كنتى عايزه تكملى عمرك كده ولا اسحب القدرة اللى انا ادتهالك دى 

ـ طيب لو حبيت اكلمك اوصلك إزاى 

ـ مش هتعرفى معادنا كمان شهر ثم اغلقت العرافه الباب واختفى الباب بعدها 

خرجت ليالى من المنزل متعجبه مما رأته فى ذلك المنزل ، 

هل كانت تتخيل ؟! 

قررت أن تذهب لاعملها أولا حتى لا تتأخر وبعدها ستقوم بتجربه تلك القدره التى اعطتها لها تلك المشعوذه او العرافه 

وصلت الشركه وذهبت لمكتبها وجدت فقط زميلتها جوهره امامها جالسه فى المكتب بمفردها 

لم تجد سوا تلك الفتاة التى دائما تبدوا كارهه لمن حولها 

أتت فى بالها فكره أن تجرب تقرأ افكارها وتعلم بما تفكر ولما دائما تبدوا غاضبه كهذا 

فمن الاكيد انها دائما تسبهم داخلها 

بدأت ليالى فى الضغط على الذنمه وبدأت فى الحديث 

ـ جوهره صباح الخير ، ازيك عامله ايه 

اجابتها جوهره بلا مبالاه 

ـ الحمد لله 

ـ هو محدش جه انهارده 

ـ الدنيا زحمه ومحدش عارف يجيى انهارده اول يوم في الدراسه 

ـ تصدقى صح انا عشان قريبه من هنا محستش بالزحمه 

ـ تمام 


                الفصل الثاني من هنا 

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×