رواية خادمة الالفي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم زهرة الندي
فى الكافيه ..
جاء النادل بالمشاريب ووضعها كل امام بنت المشروب بتعها و تارا تنظر من خلف الزجاج من خلف النظاره بغرور و افنان تنظر لها بملل من صمتها منذ مجأهم...
فقالت = هوا الكلام هييجى امته...انتى بقالك نص ساعه ساكته...عوزانى فيه ايه لانى مش فاضيه
تارا بسخريه = يعنى وراكى ايه...وراكى مسيح الفلا ولا تسقر الزرع ههههههه...ابس نسيت انك خلاص مبقتيش خدامه فى فلا الالفى ههه
افنان بابتسامه بارده = ههههههه هونتى ليه اخده الخدمه حاجه سيأه يا تارا...على فكره انا مش مكسوفه انى كنت خدامه...بالعكس انا فخوره بنفسى انى اشتغلت و اكلت لقملى بالحلال من غير مر*خص نفسى لحاجه لاي حاجه زى بنات كتير عشان يعيشو
تارا ببرود شديد = مش شغله راسى والله بالكلام ده هه...اللى عوزاكى فيه دلوقتي و تنفذيه من غير كلام كتير...انك تبعدى عن سيف يا افنان
نظرت افنان لها بصدمه وقالت = ابعد عن سيف مين...سيف خطيبك ابعد عنه...ليه انتى شيفانى لزقه فيه ولا حاجه لتقوليلى ابعدى عن سيف
تارا بغيظ = انتى وووووووو... #يتبببع 🤫
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات