رواية حياة الجسار الفصل الاول 1 بقلم مريم وليد
الفصل الاول
في احد احياء القاهرة في قصر عائلة الجارحي
في الطابق الثاني حيث جناح بطلنا الذي يغطي عليه اللون الاسود يستيقظ بطلنا علي صوت يقول
: جسار بيه حضرتك هتتأخر علي المستشفى.....
جسار...
: حاضر يا داده انا صحين خلاص وبعدين انا قلتلك قبل كده متقوليش بيه دي تاني انا زي ابنك.....
دادة فاطمه....
: حاضر يابني......
جسار....
: داده هو بابا وماما صحيو ولا لسه.....
فاطمه....
: صحيو من بدري ومستنينك تحت.....
جسار....
: تمام روحي انتي وانا ناول وراكي....
قام جسار بعمل روتينه ثم خرج وذهب لغرفه ملابسه وارتدي بدلة من اللون الاسود وقميص اسود وساب اول زرارين مفتوحين وارتدي ساعه غالية مع حذاء اسود....
ثم اتجه الي الاسفل....
في الاسفل كان يتشا، جر ادهم والد جسار مع زوجته منال في امر ما.....
ادهم بنفاذ صبر....
: سيبي ابنك براحته مش عايزيين نضغط عليه....
منال....
: يعني ايه اسيبه ده ابني وانا اكيد عايزة مصلحته...
ادهم بسخريه....
: مصلحته في انك تجوزيه علي مزاجك....
قاطعهم دخول جسار بجمود غرفه الطعام....
جسار ببرود...
: صباح الخير...
ادهم بحب لابنه الروحي...
: صباح الخير ياحبيبي....
جسار...
: هي تالين راحت كليتها ولا لسه.....
ادهم....
: ايوة يابني انت عارف انهارده اول يوم ليها...
أومأ له جسار بهدوء لتقول منال في حديثها الذي كرهه....
منال....
: جسار امتي هتتجوز بقي....
جسار ببرود...
: مش وقته الكلام ده يا منال هانم....
ثم قام من علي مقعده بعد ان مسح فمه بمنديل وقال لوالده....
: سلام يا بابا عشان متأخرش علي المستشفى....
ادهم بدعاء وحب..
: ربنا يوفقك ياحبيبي...
وغادر جسار قبل ان تنطق والدته....
ننتقل الي مكان اخر في احد المنازل المتهالكه في احد الحارات الشعبيه حيث تعيش بطلتنا.....
تستيقظ بطلتنا علي صوت زوجة والدها.....
داليا...
: فزي قومي يامقصوفه الرقبه كل ده نوم مش وراكي حاجه غير النوم
حياة بخوف...
: حاضر يا طنط انا قومت اهو...
داليا بأمر....
: قومي ياختي حضري الفطار لابوكي عشان يروح الشغل....
حياة بخوف اكبر من والدها...
: حاضر...
غادرت داليا الغرفه،،، فقامت حياة لتدخل الي المرحاض ثم بعد عدة دقائق خرجت وابدلت ملابسها وادت فرضها وقرأت وردها اليومي ثم خرجت الي المطبخ لكي تحضر الافطار سريعا لوالدها....
في صالة المنزل تحديداً حيث كان يجلس عز الدين وزوجته داليا وابنها ايهم علي سفرة الطعام منتظرين الافطار الذي تعده حياة....
داخل المطبخ حيث كانت حياة تعد الافطار مسرعه من اجل الا تتأخر علي جامعتها،،، ثم قامت بوضع الطعام علي السفرة وقالت علي عجله...
حياة ببعض الخوف...
: بابا انا خارجه دلوقتي علشان متأخرش علي الكليه...
أومأ لها بهدوء دون ان ينظر لها حتي....
ليقاطعها حديث ايهم بخبث موجهه كلامه لحياة...
: ماتقعدي معانا تفطري وانا هوصلك....
ردت حياة برعب وسرعه.....
:لا لا شكرا متتعبش نفسك انا هروح مع صحبتي عشان مستنياني...
وغادرت سريعا حتي لا يطيل الحديث معه اكثر من ذالك فهي تخشاه بشده....
خارج المنزل قابلت حياة صديقتها ليلي ثم ركبو سيارة اجرة متجهين الي جامعتهم...
في الجامعه...
لاحظت ليلي نظرات بعض الشباب نحو جهه معينه فنظرت الي ما ينظرون فوجدت شاب يقوم بمضايقة فتاة وهي غير قادرة علي الدفاع عن نفسها...
فتركت حياة واتجهت لهم مسرعا لكي تخلصها من هادول الاوغاد....
عند تالين كان اول يوم لها بالكليه كانت ترتدي بنطال من الجيزنز وتيشرت ابيض وحقيبه سوداء وكوتش ابيض وكانت طالقه شعرها للعنان فكانت في ايه من الجمال والبرائة....
عندما دخلت من بابا الكلية لا تعلم اين ستذهب الي ان اتي اليها شاب يدعي ايهاب....،،،لا يهمه شيء سوي اللهو واللعب مع الفتيات،،،،
ايهاب موجه حديثه الي تالين بسماجه...
: ايه ياقمر انتي شكلك جديده هنا ولا ايه...؟!
تالين ببعض الخوف من هذا الشخص الذي ظهر امامها فاجأة....
: لو سمحت ملكش دعوه عيب كده...
ايهاب وهو يقوم بمس، ك يدها...
مالك ياقمر احنا هنقضي يومين حلوين مع بعض...
تالين بعيون بريئه دامعه...
:انت قليل الادب ومش محترم سيب ايدي وابعد عني....
كاد ان يسح، بها معه بعن، ف ولكنه تفا، جأ بأحد يص،فعه بشد، ة علي وجهه،، وكان هذا الشخص ليلي التي قالت له بعص، بيه....
: انت فاكر نفسك كده راجل يعني لما تستقوي علي بنت....
ايهاب ببعض الا، لم في وجهه...
:وانتي مال ام، ك بتتدخلي ليه....
حياة التي لحقت بليلي و رأت ما حدث مع تالين فقالت بغض، ب هي الاخر من وقا، حة هذا الشخص....
:انت قليل الادب ولو ممشتش دلوقتي هنادم ليك الامن...
ففر ايهاب مسرعا وهو يقول بصوت عالي...
: والله ما انا سايبكم وهخليكم تندموا علي القلم ده....
وعندما ذهب التفتت تالين الي ليلي وحياة تشكرهم علي ما فعلوه من اجلها...
: بجد انا مش عارفه اشكركم ازاي..لولاكم مكنتش عارفه اعمل ايه مع الهمجي ده...
حياة بطيبه...
:ولا بهمك ياقمر انتي جديدة هنا...
تالين ببتسامه جميلة...
: ايوه اول يوم ليا....
حياة..
:خلاص ايه رأيك نكون اصحاب...
تالين بفرحه انها اكتسبت اصدقاء من اول يوم لها...
:طبعا ده شرف ليا انكو تكوني اصحابي... انا تالين في اولي طب،،، وانتو؟؟!
قالت ليلي هذة المرة...
: انا ياستي ليلي ودي حياة واحنا الاتنين في تانيه طب بس اقسام مختلفه...
لتقاطعهم حياة بطفوليه...
: طب ماتيجوا ناكل وبعدين نرغي عشان انا كلاب بطني بتهوهو....
ليضحكوا عليها من طفوليتها الجميله....
تالين بضحك...
: يالا بينا....
في مكان اخر حيث الفرع الرئيسي لمستشفيات الجارحي....كان يترجل جسار من سيارتة وخلفه العديد من سيارات الحرس الخاصه به...
اتجه نحو الاسانسير يسير ببرود تحت همسات الموظفات عن وسامته الشديدة وهذا ما زاده الا غرور وثقه في نفسه،،،،
فتح الاسانسير وترجل ضاغطا عليه حتي علي الزر الاخير المخصص له....
وكانت سكرتيرته يمني تجلس علي مكتبها تقوم بعملها ثم هبت واقفه عندما رات رب عملها جسار...
لتهتف برقه مصطنعه وهي تجري وراءة لتلحق به الي مكتبه....
: صباح الخير يا جسار بيه...
جسار ببرود وقد تجاهل حديثها..
: هاتيلي اخر كشوفات والقهوة بتاعتي....
يمني بتغنج...
:تأمرني بحاجه تانيه يافندم....؟!
جسار دون ان ينظر لها...
: لا شوفي شغلك...
ثم غادرت وهي تتمايل في مشيتها محاولة لفت انتباهه ولكنه لم يهتم بها ولا ينظر لها حتي،،،،،،ثم بادر بعملة محاولة منع تفكيرة في ماضية المؤ، لم....
بعد فترة قصيرة....
كان جسار منكبا في عملة قاطعه دخول صديقه مازن بمرحه المعتاد...
: صباح الخير يابرنس...
جسار بغضب من دخولة المفا، جئ...
:مش قلتلك ميت مره قبل كده يا حيوان تخبط قبل ما تدخل زي البهيمه كده ثم قال بشمئزا، ز...
: وبعدين ايه برنس دي هو في دكتور محترم يقول برنس.....انا مش عارف انت طلعت دكتور ازاي ده اللي خلاك دكتور ظلمك.....
مازن بمرح...
:مش انا قولت كده..
جسار...
: ايوة
مازن بضحك...
:يبقي فيه...
جسار وهو يبحث عن اي شيء ليقذ، فه به ليقول مازن باسغراب...
: انت بتدور علي ايه؟؟؟!!
جسار بعصب، يه...
:علي حاجه اضربك بيها....
مازن لخوف مصطنع...
: خلاص وعلي ايه الطيب احسن،،،،،،ثم تابع ببعض الجديه....
: هقوم انا اجهز عشان عندي عمليه...
جسار بهدوء...
: تمام.....
في في مكان اخر في الكلية حيث توجد حياة وندي كانوا قد انتهوا من محاضراتهم وتقابلوا عند بوابة الجامعه.....،،،،،،
لتقول ليلي بضجر....
: واخيرااااااااا خلصنا اليوم الممل اللي مش راضي يخلص ده....
لترد حياة بتأكيد علي كلامها.....
: والله معاكي حق وخصوصاً محاضرة الدكتور مكرم كان حاجه زفتتت....
لتقول ليلي ببعض الضحك...
: ليه يا حياة بس ده بيعزك اوي....
حياة بضيق وسخريه....
: اه فعلا بيعزني جدا ده واحد مش محترم وعينه زايغه...
ليلي...
: طب يلا يختي نروح عشان منتأخرش....
حياة...
: يلاااا.....
ودعت حياة ليلي ثم اتجهت الي منزلها....
عندما وصلت حياة الي منزلها تفا، جئت بوجود ايهم ثم قالت بتو، تر....
: ايهم امال بابا وطنط منال فين؟؟!
ايهم بخب، ث...
: بابا علي القهوة وماما راحت مشوار قريب وراجعه،،، ثم اضاف بخب، ث وهو يقترب منها...
:يعني مفيش غيري انا وانتي في البيت والشيطان تالتنا....
حياة بخو، ف من اقترابة وهي تبتع، د عنه...
: قصدك ايه....
ايهم بوقا، حه....
:قصدي حاجات كتيرة اوي يا روحي....
ثم اقترب منها وكاد ان يلمس، ها فتفا، جئ ب........
يتبع........
#حياة_الجسار
#الكتابة_مريم_وليد