رواية حكاية هند الفصل الحادي عشر 11 بقلم رحيق عمار
مي فين يا ستي؟!
صوتي كان بيعلى، لكن نظرتها فضلت ثابته، كأنها مش ناوية ترد.
حسيت برجلي بتترعش، عقلي بدأ يجيب أسوأ الاحتمالات، ممكن يكونوا عملوا فيها حاجة!
قعدت على الأرض وأنا حاسة بإحساس مرعب بيسري في جسمي. مي اختفت… واختفت فجأة!
بس انا معنديش وقت اضعية، انهاردة خلاص هيتحدد مصيري، وهيجوزوني المعلم شحاته وانا لسه موصلتش لاي حاجة ولا عارفة ابدأ منين وازاي.
خدت بعضي ورجعت لزهرة في المخزن، دخلت عليها لقتها نايمة علي الأرض وباصه للسقف، بكل هدوء دخلت نمت جمبها وانا كمان بصيت للسقف، لحظات صمت وبعدين قطعته وهي بتقول بحيرة:
"هند… لو السر ده خطير للدرجة دي… ليه سابوني عايشة؟!"
السؤال ده خلاني أبص لها بقلق… الحقيقة، مكنتش عارفة الإجابة، ولا قدرت القي أي رد.
- مش عارفة، انا مش عارفة اي حاجة، حاسه أن نفوخي هينفجر من التفكير، وخلاص مبقتش هعرف اجيلك هنا تاني، انهاردة آخر يوم هتشوفيني فيه.
اتنفضت فجأة من مكانها وقامت لي والدموع علي طرف عنيها:
"لا، عشان خاطري ياهند ماتسبنيش هنا لوحدي، انا ماصدقت لقيت حد يساعدني"
كانت بتقولها وعيونها بدمع وصتها مبحوح.
قمت من مكاني بيأس وانا بتنهد:
- مش بايدي والله، هجوزوني بالعافية ياما اشتغل معاهم...
ولسه ملحقتش اكمل كلامي ولقيت الباب بيتفتح علينا فجأة...وملحقتس اخد اي رد فعل غير الصدمة
مي وعمر!!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات