رواية حياة الجسار الفصل الثاني 2 بقلم مريم وليد

رواية حياة الجسار الفصل الثاني 2 بقلم مريم وليد

رواية حياة الجسار الفصل الثاني 2 بقلم مريم وليد

 

الفصل الثاني 


اقترب منها اكثر وكاد ان يلمس، ها فتفا، جئ بصوت طر، ق الباب.... 

فا، نتفض ايهم من مكانه وقال مهدد، ا لحياة.... 

: عارفه لو نطقتي بحرف واحد هعمل فيكي ايه،،،، 

ليكمل بخ، بث ومكر ونظرات قذ، رة،،،،، 

: هخليكي تتمني المو،،،ت ومش هتطوليه.... وبرضو هاخد اللي انا عايزة...... 

ثم تحرك مسرعا نحو الباب حينما ازداد طرق الباب،،،، وفتح الباب وجد عز الدين والد حياة امامه بملامح مقتض، به وهو ينظر له بضي، ق..... 

: ايه يا ايهم كل ده عشان تفتح ده انا كنت قربت انام وانا واقف.... 

ليرد ايهم ببتسامه متو، ترة ومهزو، زه،،،، 

: م معل معلش يا بابا اصل كنت في اوضتي نايم عبال ما طلعت افتحلك يعني وكده.... 

عز الدين..... 

: خلاص خلاص محصلش حاجه،،،، ثم اكمل متسأل... 

: امال البت حياة فين مجتش من برة ولا ايه؟! 

ليقول ايهم بإرتباك محاولا اخفائه،،،،، 

: ايوة جت من شوية ودخلت اوضتها..... 

أومأ له عز الدين ثم نادي بوصت عا، لي عليها..... 


اما عند حياة بمجرد ان تركها ايهم حتي تنهدت براحه،،،،، ثم اتجهت مسرعا الي غرفتها وهي تحمد ربها الذي انقذ، ها من برثان هذا الايهم....... 


ثم أبدلت ملابسها وشردت في حياتها مع زوجه والدها داليا التي لا تضيع فرصه الا وانتهزتها في اها، نتها،،،، وسرعان ما افاقت من شرودها علي صوت والدها يناديها بصوت عا، ل،،،، فخرجت مسرعه مجيبه اياه... 

: نعم يا بابا حضرتك عايز حاجه.... 

فأجابها بإستعجال..... 

: حضري الاكل بسرعه عشان ورايا مشوار مهم.... 

فومأت له مسرعا وهي تنظر لايهم،،،، الذي شعرت بعيناه الذي تكاد ان تل، تهمها ثم ذهبت مسرعه لاعداد الطعام..... 


في مستشفي الجارحي حيث يوجد جسار في مكتبه يتابع بأهتمام شديد عملة وامامه صديقه مازن الذي تنهد بتعب موجه حديثه لجسار،،، 

: ماخلاص بقي ياعم جسار كفاية شغل انهارده انت مبتزهقش اااايه ده انا همو، ت وانام انت متعب، تش،،،، 

فإجابة جسار ببعض الار، هاق.... 

: خلاص انا خلصت اهو يلا بينا.... 

فقام جسار بلملمه اشيائه من علي مكتبه،،، ثم خرج هو ومازن من مكتب جسار..... 

فقابلتهما يمني السكرتيرة التي كانت تجهز نفسها المغادرة،،،،، ولكن عندما رأتهم تحدثت برقه مصطنعه... 

: جسار بي.... 

فقاطعها مغادرة جسار دون ان يعيرها ادني اهتمام،،، تحت انظار مازن الفرحه والشامته من تجاهل جسار لها،،، ثم غادر هو الاخر،،،،، اودع جسار مازن بعضهم وغادر كل منهما الي منزلة الخاص.... 






امام قصر الجارحي،،، ترجل جسار من سيارته ثم صار الي بهو القصر فوجد والدته منال هانم تجلس ومعها صديقتها ثريه التي تكون من شخصيات المجتمع الراقي ومعها ابنتها نادين التي كانت ترتدي ملابس تكشف اكثر مما تستر.... 

فتجاهلهم وتابع خطواته نحو جناحه ولكن لم يحالفه الحظ،،،،،، عندما رأته منال هانم والدته واسرعت اليه تنادية طالبه منه ان يأتي اليهم.... 

: تعالي ياحبيبي سلم علي مدام ثريه وبنتها نادين.... 

ليرد عليها بأقتضا، ب: معلش يا منال هانم انا جاي تعبان من الشغل ومش فاضي للكلام ده...،،، 

لتقول منال بنبرة متوسله....: يابني انت هتسلم عليهم بس وبعد كده وتخرج وانا متأكدة ان نادين بنتها هتعجبك اوي دي زي القمر،،،،،.... 

فوجه جسار انظارة نحوهم بض، يق،،،: اهلا مدام ثريه،،  نورتو...،،،، 

ثم نظر بأستحقار الي نادين التي كانت تحاول لفت نظرة اليها،،،،، وغادر الغرفه علي الفور وهو يقول،،، 

: عن اذنكم عشان جاي تع، بان من الشغل..... 

وزاد من سرعة خطواته متجها نحو جناحه قبل ان تلحق به والدته...،،،، 

واثناء ذهابة نحو جناحه قابل اخته تالين فسألها ببتسامه هادئه عندما لاحظ سعادتها،،،،،.... 

: هااا قوليلي ياحبيبتي عملتي ايه اول يوم كليه ليكي واية سر الابتسامه القمر دي....،،،، 

اجابته تاليا ببتسامه واسعه.... 

: اصل اتعرفت علي بنتين لطاف اوي يا ابية وحبيبتهم اوي،،،، 

رد عليها ببعض الجدية....،،،، اهم حاجه يكونوا كويسيين..... 

فقالت ببتسامه صغيرة فاتنه مثلها.....،،، متخافش يا ابيه دول محترمين جدا ثم اضافت،،، شكلك جاي تع،بان يا ابيه روح ارتاح شويه.... 

جسار ببعض الار، هاق،،،، ماشي ياقلبي هروح انا انام شويه.... 

ثم دخل الي جناحه وابدل ملابسه ببنطال رمادي وترك جزءة العلوي عار، ي الصد، ر،،،،،، ثم القي بجسده علي فراشه وخلد في سبات عميق..... 


في منزل حياة.... كانت داليا قد عادت بعد مغادرة زوجها وابنها،،،، فانتهزت الفرصه وقامت بمناداتها وامرتها بتنظيف كل الملابس في ربع ساعه حتي لا تعاقبها مثل كل يوم،،،،،، 


داليا،،،، قومي يا مقصو، فه الر، قبه اغسلي الهدوم دي وعايزة نص ساعه وتخلصي وتبقي نضيفه قدامي...،، 

حياة محاولت استعطافها،،، بس ربع ساعه قليل اوي مش هلحق اخلص كل دول وكمان انا عايزة انام شويه عشان هصحي بكره بدري عندي جامعه،،،، 

فقالت داليا بغض، ب،،، جراااا ااايه يابت انتي كمان هتردي عليا،،،...... 

وكان مصير حياة الضر، ب من زوجه ابيها القا، سيه والتي لا تستمع الي بكائها..... وعن حياة لم يكن بيدها سوا البكاء والصر، اخ  وهي تقول بدموع كادت ان تغر،ق وجهها من كثرتها ،،،، خ خلاص والله خلاص هقوم اعملهم كلهم،،،،،،....... 

وبالفعل قامت حياة بكل ما طلبته منها وسط دموعها والاا، اام جسد، ها وما انتهت من عملها حتي ذهبت الي فراشها المتها، لك والق، ت بجسد، ها عليه لتبكي بمر،ارة حتي خلدت في نوم اشبه بالغيبوبه لتحاول من خلاله الهرو، ب من واقعها الا،، ليم.......  


في قصر الجارحي في جناح تالين بعد ان انتهت من واجباتها...،،، امسكت الهاتف الخاص بها واخذت تتصفح صور مازن من علي موقع الانستجرام ثم قالت في نفسها،،،،، امتي بقي هتحس بيا يا مازن اااه لو تعرف انا بحبك وبعشقك قد ايه،،،، لتفر دمعه من عينها هاربه علي خدها لكنها مسحتها سريعا وخلدت الي النوم.....،،،


في صباح يوم جديد علي ابطالنا..... 

تستيقظ بطلتنا الساعه السابعه بأ، لم في جسد، ها من ضر، ب داليا لها امس،،،ثم قامت بعمل روتينها اليومي وادت صلاتها وقرأت وردها اليومي وابدلت ملابسها الي دريس من اللون الاسود يتوسطه حزام باللون الابيض وطرحه أبيض وكوتش ابيض... ووضعت ملمع شفاه فكانت في ايه من الجمال ولا تحتاج الي شيء،،،،واتجهت نحو المطبخ لاعداد الفطور وتغادر الي كليتها قبل ان تستيقظ زوجه ابيها وتهينها وتجعل والدها ان يبر، حها ضر، با كما يفعل،،،،،،.....

قامت حياة بإعداد الفطور ووضعته علي السفرة وقالت بصوت هامس لنفسها،،،،،حلو اوي كده الحق امشي بقي قبل ما حد يصحي وخصوصا ام اربعه واربعين دي هي وابنها واتجهت مسرعه نحو جامعتها.....،،،،







في الكليه قابلت حياة ليلي التي كانت ترتدي دريس لونه نبيتي مع طرحه من اللون البيج 


ليلي وهي تقول لحياة،،،،،ايه الجمال ده يابت يا حياة مكنتش اعرف انك جميله اوي كده ثم اكملت بغمزة،،،،،ايه بتحبي من ورايا ولا ايه يلا قولي اعترفي بسرعه....،،،،

حياة بحزن واضح في نبرة صوتها،،،،،بجد يا ليلي انتي شيفاني حلوة يعني انا مش وحشه عشان يحصلي كل اللي بيحصل ده....،،،،

ليلي بقلق من حزن صديقه طفولتها،،،،مالك يا حياة ايه اللي حصل عشان تقولي كده تعالي نقعد في الكفتريا وتحكيلي كل حاجه.....،،،

جلست حياة وليلي في الكافتيريا ثم قصت عليها جميع ماحدث معها امس....،،،،

ليلي بعص، بيه،،،،،لا بقي دي كده زودتها اوي ثم وجهت حديثها لحياة،،،،وانتي ازاي سكتيلها علي اللي هي بتعمله ده انتي المفروض كنتي خدتي حقك،،،،،

حياة بدموع،،،،،اعمل ايه يعني يا ليلي ما انتي عارفه لو اتكلمت هي هتعمل ايه،،،،هتكدب علي بابا وتخليه يضر،بني وانا معتش بست، حمل ضر، بة وبيغمي عليا من الخو، ف والضر، ب،،،...

قاطعهم صوت شخص يقول بمرح،،،،صباح القمر علي قمامير الجامعه وما كان هذا الشخص الا تالين ولكن تغيرت نبرة صوتها عندما دموع حياة وعص، بيه ليلي...

تالين بقل، ق،،،،في ايه يا حياة بتعيطي ليه وانتي ياليلي ايه معصبك كده،،،،لتقص ليلي لتالين كل ما حدث مع حياة تحت غض، بها الشد، يد،،،،

تالين بحزن،،   انا مش مستوعبه ان في حد كده بجد...ثم وجهت كلامها لحياة،،،،،،ازاي باباكي يضر، بك ده بدل ما يدافع عنك،،،،،

حياة وهي تمسح دموعها،،،خلاص ياجماعه قفلوا علي الموضوع وخلينا نركز في محضرتنا انهارده،،،،.....

ليلي برفق وهدوء،،،،،ماشي ياروحي اللي انتي عايزاه يلا بقي عشان نلحق محاضرتنا ومنتاخرش ثم وجهت كلامها لتالين،،،،،تالين ايه رايك نتقابل عند البوابه ونروح كلنا مع بعض....،،،،

تالين ببسمه صغيره،،،،،موافقه اكيد هخلص محضراتي وهستناكوا يلا باي،،...

حياة وليلي،،،،باي.....،،،،،


في قصر الجارحي،،،، في جناح جسار يستيقظ بطلنا علي صوت المنبه ثم ترجل من فراشه وتوجه الي المرحاض ليقوم بعمل روتينه....،،،،،،ثم ذهب الي غرفة ملابسه وانتقي بدلة من اللون الرمادي وقميص ابيض يبر، ز عضلا، ت صد، ره وساعه غاليه،،،،،

ثم توجه للاسفل ولكن اثناء سيره توقف فجأ، ة وظهر علي وجهه قسما، ت الغض، ب الشد، يد عندما استمع الي حديث والدته مع التي تدعي مدام ثريه هي وابنتها المصون،،،،


يتبع.........

#حياة_الجسار

#بقلم_الكتابة_مريم_وليد


~~~~~~~~~


في رأيكم جسار سمع ايه خلاه اتعصب اوي كده؟؟! 


                 الفصل الثالث من هنا 

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×