رواية زهرة الاشواك الفصل الثاني والعشرون 22 الجزء الثاني بقلم نور
الخطوه الجايه عليك، زى ما فهمتك يا جايكوب
-بابا، متأكد من الى هتعمله
-اتكلمنا ف ده كتير
-بس انا لسا مش مقتنع بخطتك... أنا مش هكلم بده خسران خساره كبيره زى دى... متنفذش الى ف دماغك
-عارف استنيت ده قد اى
-بس
-لو مبدأتش دلوقتى هضيع الى عملته... امشي يا جايكوب
-وماريا؟!
-لازم تخرج من هنا... خدها بعيد عن هنا
-لو سألتك قولها ان ده عقابى ليها
-هتقتنع
-هتقتنع
نظر إلى والده حضنه قال- هستناك يبابا
ربت على كتفه قال- هعتمد عليك لحد انا اشوفك
اوما له مشي بتتبدل ملامح اسحاق وبيتصل ع رقم
كان ياسين ينظر الى الطريق رن تلفونه رد
قال اسحاق- مع خالص تعازى ليك ف ابنك وف صحبك
-العنا ف التلفون مش لايق، ابعتلى مكانك ونا اجيلك
-كنت عارف انك هتقول كده... متصل بيك عشان اهدى نارك واقولك انى مرحبا بيك... عارف انك بدور عليا عشان كده هريحك وبعتلك العنوان
سمع صوت من تليفونه بص للوكيشن قال اسحاق- هستناك
قفل المكالمه بيحط ياسين التليفون قدامه وينعطف بسرعه ويروح للمكان الى حددهوله
بيوصل على البيت، بينزل وتظب رجله فى ذلك المكان الاسود،بيدخل لجوه مكنش ف حد ولا حراسه ع الباب، بيبص للبيت واتخيل البنت المسجون وصرخاته
مشي مع خطواته المتثاقله والد.م الى ع جسمه وايده من د.م صديقه
دخل لجوه مع الأنوار العاليه مكنش سامع صوت غير رجله، مكنش ف حد يمنعه او حد موجود اصلا، كأن المكان مجهز لاستقبال هو بسد البيت فارغ، فارغ بأكمله
بيمشي بيلاقى ضوء من الصاله بيروح هناك ويشوف ذلك الشخص القاعد ع كرسي باريحايه وثقه، بصله وعينه الى تملاها الشر المنتصر ابتسم وقال
-جيت بسرعه، اهلا بيك يا ياسين ف بيتى
كان الاخر اجوف جاد الملامح
قال اسحاق- المقابله جت اخيرا، استنيتها كتير بس شايفك مش مسرور بمقابلتك بابن الراجل الى رباك اخو مراتك
-وعدوى... هننهى كل حاجه هنا
نظر إليه رفع عينه الحمراء واردف- هنهيك
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم عشاق الروايات