رواية زهرة الاشواك الفصل الواحد والعشرون 21 الجزء الثاني بقلم نور
زهرة الاشواك2
- مش ده حماك؟!!
لقاه بيدور فسكت وهو مش فاهم حاجه ودور معاه
بس مع أول ملف مسكه قال- خد، لقيته
نظر له ياسين خده منه وبص للملف كويس كأنه مش قد انه يفتحه
قال الضابط- التحقيق مقفول
-هيتفتح تانى
-بس قالو ان مفيش اى دلال ع وجود اى اثار جريمه دى مجرد الحادثه والتحقيق اتقفل وقتها.. مفيش اى استدلالات ع أنها كانت حادثه متعمده
-لو مكنش فيه مكنش استدعى اخواته الاتنين وانا وحققو معانا... ده لو كانت الشرطه مش شاكه انه مجرد حادث
-قصدك اى... انها جريمه هى كمان
فتح الملف وشاف صوره متخده للعربيه ع الطريق وهى متهشمه
بيقطع الصوره قال الظابط-ف حاجه
بيبص معاه ويشوف العربيه، كانت مخبوطه من الجنب جامد دليل ع انه الفاعل عربيه ضخمه انتظرته بعدين اطاحت بيه
بص باستغراب شديد قال- الصوره دى شبه....
بص لياسين الى كان ساكت وعينه مليانه فجع لمجرد أنه شاف الصوره
راح الظابط فتح مكتبه وخرج صور من درجه، بيشوف عربية عمرو والعربيه الى مع ياسين وتشابه الخبطه بدقه قال
-ازاى.. كأن الصور واحده
بص لياسين الى سامت قال- انت كنت بظور ع الحادثه دى ليه
-الفاعل مشترك
بصله بصدمه ورحمة بص ف الصور
بيفتكر ياسين كلام الدكتور مع يعقوب "مسأله موته وقت، مفيش حد بيعيش باعضاء مهلوكه"
دكتور عمرو" أعضاءه اتهشمت مفيش امل ان يعيش اكتر من كده"
كان مصدوم ومش مصدق ان الى بيفكر فيها صح
قال الظابط- يعنى مكنتش حادثه هى كمان.. هو الى عمل كده
نظر له ياسين، قال الظابط- اسحاق، ابنه
-لاا.. مستحيل
-لو مكنتش شاكك مكنتش عمات مه كله عسان تعرف... انت كان عمدك علم من زمان انها كانت جريمه مش حادثه... المعرفه باين ف عينك بس الصدمه الى انت مش عايز تصدقها انه يكون اتقت.ل فعلا
-متقت،لش
-بتقنع ف مييين.. انت مصدق تفسك، احنا بنتعامل مع مجرم سااابق
كان ياسين ساكت بيفتكر ملامح يعقوب المتألمه وهو ع فراش الموت
" متزعلش عليا، ده قدرى"
كان ممكن يعيش، كان ممكن يكمل معاهم وفريده متتكسرش الكسره دى من بعده، كان ممكن ميسيبهوش زى ابوه ويفضل جنبه
بيفتكر استاذه وهو يبتسم ف وشه ويربت على راسه بحنان
"اياك تشكرنى، مفيش ولد بيشكر ابوه"
احمرت عينه من التذكر كأن الى بيشوف ف ذكرياته كان امبارح، حتى مشاعره لم تنطفئ بل شبه البركان
قال الظابط-ياسين
قبض على الصوره جامد واطبقت بيت ايده قال
-هعرف الحقيقه بنفسي
-لو هو هنعمل اى.. لو طلع ابنه
-هسلمهولك بنفسي
فتح عينه لقى نفسه ف الاوضه المعهوده الى عارفها كويس وبيصحى ع اى لحظه شؤم
اتعدل لقى نفسه عارى الصدر، بص لقميصه الى مرمى ع الارض
حس بصداع جامد ف راسه، مسك دماغه افتكرها وهى بأقرب منه وبتهمسله
"مش هسيبك تانى، هنقذك ... ثق فيا"
ملقاش حد معاه ف الاوضه غيره، اتعدل وخد القميص من ع الارض كان شامم ريحتها كأنها لسا موجوده معاه
-ماريا
مكنش ليها اثر وواضح انها خرجت فورا ومفضلتش معاه من امبارح، جمع قبضته بحنق
-غفلتينى للمره الكام
قعد بضيق ورمى القميص ع الارض، مرت سعات عليه من قعدته كأنه مستنى يشوفها، مستنيها ترجع وتحقق وعدها ليه... وعدها الى كررته عليه امبارح عشان ميبعدش وتصبره انها مش هتخونه
معقول كانت بتاخد الى عايزه وبس، استغليت ضعفه وغباءه واتسلطت عليه تانى وهو صدقها
جمع قبضته وبيفتكرها وهى بتحضنه "انا بحبك، مش هسمح لحد يأذيك... هخرجك من هنا"
كانت تقبل كل انش فيه بصدق حسه من صوتها ومشاعرها الفياضه" مهما حصل اياك تاخد اى حقنه تانى، دى هتكون بموتك يا يعقوب.... ارجوك استنانى مش هتأخر عليك ف انقاذك"
ضرب الترابيزه جامد ومش عارف كلامها كانت تقصد بيه اى، بس لو كانت عايزه تساعده مكنتش سابته وهو وجوده لوحده خطر... قالت مش هتسيبه وخرجت اول محققت انتصارها
سكت وافتكر نفسه امبارح، قال داخله
-غببى
صرخ بغصب واطاح المنضده، كانت عينه مليانه غصب وكره، عملت كده عشان تشوف ضعفه..استغليت المدمن الغبى الى جواه وشافت انتقامها وصل لفيين
اترعش جسمه مره واحده اتألم وحاوط دراعيه الاتنين
-لا... مش دلوقتى
اتعرقت جبهته وغلى دمه من سخونته، قشعر بدنه، بينظم نفسه الى كان بيتطأ، كأن سمه رجع يشتغل اول مى فاب ومدلوش الفرصه انه ينساه زى امبارح
"متعملش حاجه غبيه، استنانى ارجوك"
فتكر جملة ماريا ليه وهى بتكررها عليه عشان عارفه انه هيضعف وهيحتاج الحقنه اول ما تسيبه
اتفتح الباب بص كان راجل حطله اكل وبصله قال
-افتكرت هتكون مغمى عليك من وجع امبارح... شايفك بخير
انقض عليه وخنقه بدراعه، اتصدم الراجل واتخنق منه قال
-بتعمل اى
-هقت،لك
-انا معايا دواك
نظر يعقوب إليه لقاه بيخرج حقنه من جيبه خدها منه بسرعه وسابه، دخل راجل وبص لزميله قال
-اى الصوت ده
اتعدل الراجل وعدل هدومه قال- مفيش، شوية حماس بس
بيبص على يعقوب قرب منه قال- بتتاخد ف دراع... هتحس بيها اكتر
كان ماسكها وساكت، ماسكها وهو مجمع قبضته الاتنين بضعف وجسمه بيترعش الى انه مبياخدش اى خطوه ولا بيتكلم
قال الرجل- هات ادهالك
بيلمسه بيزق ايده جامد بعيد عنه قال بغضب- خليك بعيد
-ده بدل ما تشكرنى انى بساعدك
-كلاب
اضايق الراجل وكان هيضربه بس مسكه زميله قال
-سيبه يلا
خرجو الاتنين وفضل يعقوب، كانت الوقت بارزه من التعب والغضب.. الحزن كان مالى عينه الى مليانه رغبه مش قادر يمسكها
بص للحقنه الى ايده وقابض عليها جامد، بيفتكر تحذير ماريا ليه
"هتكون دواك وتخفف وجعك بس ف الاخر هتقت،لك"
رمى من ايده بعيده عنه جمع قبضته وعروقه بتبرز، بيحاوط جسمه وبيضم ركبته لصدره وعضلاته بارزه بشده من مقاومته برغم وجعه الى بيقتله
-غبى
حط راسه بين ايده بقلة حيله -هتفضل غبى
فى الليل كانت فريده قاعده ع سجادة الصلاة وعينها مدمعه
-يارب.. رجعلى يعقوب سليم ارجوك.. نا مليش غيرو
بتمسح وشها وتقوم بيرن تليفونها وكان رقم غريب ردت
-الو
-فريده، نا ماريا
بتتفجأ منها قالت- انتى
-اسمعينى غشان معنديش وقت
-عايزه اى، لسا عايزه اى تانى مش كفايه نصايب للى نزلت علينا بسببك
-عارفه مكان يعقوب
بتتبدل ملامح فريده ميت درجه قالت
-عرفاه
-اه
-يعقوب فين.. معاكى... خليه يكلمنى يماريا... أنا...
-لو عايزه تشوفى لازم تيجى بنفسك
-اجى فين
-لمكانه
-ابعتيلى العنوان.. نا جاايه
-انا هوصلك لهناك بنفسي... هستناكى ورا الفيلا، تعالى لوحدك منغير اى حد معاكى ولا حتى حارس واحد يا فريده
-انتى هتاخدينى فعلا ليعقوب ولا بتخدعينى
-لو خدعتك مش هستخدم يعقوب حجه، مش عايزه اكون أحقر من كده.... نا بس بساعدك وبساعده....هو المهم عندى ومعنديش وقت اخاطر بيه
-تخاطرى؟!
-يعقوب محتاجلك يا فريده.. يعقوب ف خطر ولازم تيجى معايا
بيتنفض قلبها قالت- يعقوب مااله
-انزلى بسرعه لان الوقت مش ف صالحى
سكتت فريده وقلبها بينبض جامد بقلق
قالت ماريا- متتاخريش، متخليش كل الى عملته يروح هدر
بتقفل معاها وبتكون فريده شاكه فيها بس لو الامر متعلق بيعقوب فتاخطر.. معندهاش حد اهم منه
بتاخد بالطو وتلبسه وتربطه كويس ع جسمها، بتنزل فى غياب ياسين عن البيت، مكلمتهوش ولا قالتله
بتخرج من الفيلا تقابل حارسين لسا صاحيين بصولها
-حضرتك محتاجه حاجه
-متمشوش ورايا
مشيت نظرو اليها راحو وراها -فريده هانم، راحه فين
قالت فريده -مش قولتلكو متمشوش ورايا
-مينفعش يهانم دى تعليمات
قالت بغضب- قولتلكو خليكوا مكاننكم
-ياسين فيه لما يسأل احنا الى هنواجهه
-يبقا قوله راحت ليعقوب.. وقتها نش هيكلمكم
رفع صبعها ف وشهم قالت بحده- بحذركم تمشو وراياا، سمعتتتو
بتبعد عنه وتخرج من الفيلا وهم باصينلها
بتمشي فريده وفاتحه تليفونها عشان لو لقت اى رساله من ماريا
بتقف ف المكان الى قالتلها عليه بس مبيكنش ف حد، شافت عربيه من بعيد بتلف وبتيجى عندها مره واحده
بصتلها بشده فتحتلها ماريا قالت- اركبى
ركبت معاها انطلقت بيها فورا،بصتلها فريده قالت
-كنتى مستنيه بقالك قد اى
-لحد ما تأكدت ان ياسين مش جوه
بصتلها قالت- يعنى انتى كلمتينى عشان ياسين مش ف البيت
-اه، لو كان موجود كنت اتاكدت انك مش هتعرفى تخرجى الا بمصايب مثلا.. يجى معاكى
-وانتى دلوقتى مطمنه انى لوحدى
-مش هأذيكى يا فريده
نظرت اليها وكأنها عرفت انها قلقت
قالت ماريا- سلامتك من سلامه يعقوب، يعنى ف عهدتى
-عارفه انى مبثقش فيكى
-لازم تثقى فيا، والا مش هنساعد يعقوب من الى هو فيه
-يعقوب ماله
مرزيتش عليها قالت بغصب- اننطفى، لى مجبتهوش.. لى مجاش هووو
-يعقوب مش ف حاله كويسه انه يقدر يخرج
بصتلها بشده ودب القلق ف قلبها
قالت ماريا-كان لازم اجيبك عشان يصدقني ويبقا عنده امل انه يخرج
بتفتكر الجمله الى قالها بكل انكسار"هقابلهم تانى ازاى.. هل ممكن اقابلهم تانى اصلا"
بتحس بغصه ف قلبها بتاخد نفسها قالت
-نا وعدته انه مش هيتأذى بس خلفت بوعدى.. بس المره دى مش هخذله وهحميه لو عملت غباء خسرنى الحاجه الى بقيالى اخسرها
فريده-اتأذى ازاى
بصتلها من عينها المصدومه، فريده- يعقوب كويس ولا لا
سكتت صاحت فيها قالت- رددى عليااا، يعقوب ماله... حصله اااي
-مش كويس يا فريده.. يعقوب ع حفرة الموت
بصتلها بصدمه قالت- انتى عملتى اى
-مش انا،، انا حاولت احميه بس مقدرتش والله
-تحمييه من مين... انننطقى
-بابا اذاه عشان ينتقم من ياسين
-ب..بابا
-اه
-انتى ليكى اب.... مين... مين اببوكى
-لو سمحتى يافريده.. خلينا نسكت لحد ما نوصل لهناك
شافت دمعه بتنزل من عينها قالت
-عارفه انى مش كويسه وحقيره،.. مبعملش كده عشانك او عشان يعقةب... أنا بعمل كده عشان نفسي... أنا مقدرش اشوف يعقةب بيتأذى او يحصله حاحه بنفسي... بعترف انى انانيه بس لو انانيتى ف صالح يعقوب معنديش مانع
بصتلها وكملت- الشخص الى عاملنى كأنى انسانه، هو بس الى معاه حسيت انى عايشه... مش هسمح لحد يعطلنى انى انقذه.. ولو كان انتى... عشان كده اسكتى لحد ما نوصل.. لحد ما نوصل بس ويعقوب يكون بخير
قالت بحنق وجفاف-انتى تصعبى.. شكلك مشفق
سكتت ماريا ومرديتش عليها زادت سرعتها مركزه ع الطريق
بتوصل ع الفيلا بتنزل منها تبعتها فريده قالت
-ف رجاله..
-مش هنمشي من هنا، تعالى هندى من باب الى ورا
بيروحوا هناك بس بتقف لما تلاقى راجل واقف هناك، خبت فريده قالت
-استنى
دخلت قبلها شافها الراجل قال
-اى الى دخلك من هنا
-كان عايزينك تحت
-عايزنى؟!
-اه، ف حد طالع هيستلم مكانك.. روح انت بس شوفهم
-حاضر
مشي واتاكدت ان مفيش حد شاورت لفريده راحت معاه وبتبص للبيت، طلعو ع سلم ضلمه وغريب
كان راجلين واقفين ع الباب سمعة صوت بصو لقوها ماريا
-انتو اى موقفكم هنا مسمعتوش ان بابا عايزكم
نظرو له بقلق قالو- الباشا، عايزنا احنا
-الوقفه هنا خليتكم تتكاسلو اوى... روحو ونا موجوده
بصولها بشك قال واحده- مش المفروض نستنى لما خد يستلم مننا
-بس بابا مش هيستنى
سكتو بقلق شاورلتهم مشيو وسابو المكان، بصيت ماريا ع الاوضه المقفوله ومفيش حس واحد
كان قاعد ع الارض ضامك ركبته وجسمه شاحب اللون
اتفتح الباب وطلت منه ماريا رفع وشه بعينه الحمرا وبصلها من ظهورها قالت
-يعقوب
-اى الى جابك
-معايا حد مهم عندك
نظر لها بيلاقى الى بتظهر من وراها بتتسع عينه لما يشوف فريده، ذلك الوجه الى خيل ليه انه مش هيشوفو تانى
-م..ماما
بتدمع عينها اما تشوف قعدته وتجرى عليه بيسند ايده ويقوم بس بيقع من ضعفه بتاخده ف حضنها فورا
قالت فريده-يعقوب... وحشتنى اوى
بيحضنها ودمعته بتنزل من دفأها الى بيظل انها الى قدامه،قال- ده انتى فعلا
قالت فريده- لى مشيت يا يعقةب.. لى سبتنى وتقلقنى عليك كده
-نا اسف... اسف اوى
حضنته بتملك قالت- المهم انك كويس.. مش هيحصلك حاجه ياحبيبى
-انا اسف
-شششش، خلاص متتأسفش انا عارفه انه غصب عنك
-الى انتى جياله بقا شخص تانى... انا مش نفسه يعقةب ابنك.. بصيلى كويس يماما
نظرت له من شكله وحالته وسواد عينه كأنه خارج من مقبرته.. كانت حالته مزريه
قال يعقوب- ده مش ابنك.. مش انا الشتص الصالح الى ربتيه ع المبدئ... أنا بقيت شخص حقير
زعلت عليه من كلامه، قال يعقوب بحزن
-ده مش انا... مكنش نفسي تشوفينى كده.
.. تشوفى ابنك مدمن... متبصليش ارجوكى
-يعقوب
مسكت وشه ويصيت ف عينه الهلكانه قالت
-انت ابنى.. انت وبس محدش غيرك، افتخر بيك ف كل مكان وف اى وقت... عارفه انك مبتغلطش الى حصل غصب عنك
نزلت دمعه من عينه من حنانها، ارمى براسه ع كتفها فجأه، مسددت عليه بحنان قالت
- هنرجع البيت، هنجتمع سوا تانى والمره دى مش هسمحلك تخرج
-ماما انا اسف
-خلاص يا يعقوب كفياك اسف
-حاولت بس مقدرتش
نظرت له باستغراب اما ماريا نظرت له بشده
قال بضعف وهو بينهج- والله حاولت بس الوجع كان كبير اوى... أنا آسف
راحتله ماريا بسرعه قالت-يعقوب
رفعت وشه قالت- يعقووب... قصدك اى بالى قولته... انت مخدتش حاجه صح... استنيت ومخدتش حاجه من الى حذرتك منها
شاور باصبعه بصيت للى بيشاور ليه لقيت حقنه مرميه ع الارض راحت فورا مسكتها واتصدمت اما لقتها فاضيه وانه فرغها كلها ف جسمه
بصتله بصدمه كبيره وجسمها تلج من الختف فجأه
-لا
راحتله جري ومسكته بتجس نبضه
قللت فريده- ف اى
-لازم يخرج من هنا.. لازم نسعفه فورا
-فهمينى ف اى
-مش وقته يا فريده، يعقوب هيموووت لو اتاخرنا اكتر من كده
بصتلها بصدمه كلامها، لقيت دموعها بتتجمع قالت
-دى كانت اخر جرعه تخلى المخدر سم قامر يقت.له
كملت بخوف - ارجوكى، خلينا نمشي حالا.. ده لو كان ليه فرصه يعيش
بيكون قلب فريده هيقف من الخوف بصيت ع ابنها الى بين ايدها
سندته ماريا قالت- خلينا نخرج بسرعه
سندته فريده معاها ومشيو سوا، خرجو فورا مكنش ف حد نزلو من نفس الطريق بس بيقابلو الراجلين ف وشهم بصولهم بصدمه بيقربو منهم خافت فريده بس
رفعت ماريا ف وشهم سلاح قالت- ارجعو لورا
نظرو لها قال- بتعملى اى
-الباشا يعرف بالى بيحصل
قالت فريده-سمعت قولتلك اى... ورااا
بيخرج واحد سلاحه عليه بصله التانى بصدمه قالت- بتعمل ااي، اتجننت عايز رقبنا تطير
-وهنموت لو هرب بردو، نسيت تحذيره لينا انه بتمن روحنا
-وهى بتمن نسلنا كله
نظر لها بضيق وماريا بارده، عمرت سلاحه قالت
-لورا
رجعو لورا فعلا نزلت ومعاها فريده الى سانده يعقوب الى شبه الكهل وهى شيلاه
رن واحد علييهم قال- ع الباب حالا.. ماريا خانتنا لازم توقفها
كانو ماشين معاها قالت ماريا- بسرعه، كلهم زمانهم عرفو لازم تكونو برا
كانت عارفه الطريق بس وهما ماشيين سمعت صوت بتقف بضيق قالت
-جايين
قالت فريده- هتعمل اى
-تعالى، من هنا
مشيت معاها كانت عارفه كل مخارج البيت، بيجى واحد ناحية فريده ولسا هيضربها بتضربه ماريا بالبوكس ع وشه
-اياك تلمسها
نظرت فريده إليها بتنزل بسلاح ع دماغه وبتاخدها قالت- بسرعه
مشيو سريعا كان يعقوب هيقع مسكته ماريا قالت
-يعقوب.. انت كويس
مسك ايدها نظرت له بعدها عنه وكأنه بيعرفها متلمسوش ولو كان هيمو.ت
بيتكأ ع امه وكانت فريده تسنده باحكام
بتبلع ماريا غصتها قالت- يلا.. الباب اهو
وصلتهم عن الباب بيجى صوت خرجو سريعا بس متجيش معاهم قالت
-هتلاقى عربيه عند الباب.. روحى ع اقرب مستشفي
نظرت لها قالت ماريا- بسرعه يلا
-مش هتيجى
-لا، لازم حد يواجه ثورة بابا... مش هيأذينى ف الاخر انا بنته... المهم اكون أحقق الى عايزاه ويعقوب خرج... امشي يلا
اومات لها وخرجت بيعقوب بس كان بيبص لماريا لاول مره وحط عينه ف عينها المدمعه الى كانت بصاله بكل حب عكس نظرته الجافه
خدته فريده ومشيت بتتأمله ماريا وتنزل دمعه من عينها كأنها عارفه انها اخر مره تشوفه... بتتمنى يكون بخير، ولو اتحولت النظره دى لكره بس يكون بخير
-يعقوب
قالتها ببحه وحزن حتى اختفى عن اعينها، تريد أن تبكى، ياليتها ضمته اة عانقته للمره الاخيره.. عناق اخير او كلمه وداع... لم ينظر لها كما تمنيت.. بل نظره توحى بحجم قت،لها له
-يارب.. احميه ارجوك
كان قلبها خائف غير مطمئن، بتيجى رجاله من وراها ويشوفها
-اقفى عننندك
مسحت دمعتها بجمود لفت ونظرت لهم قالت
-متحاولش هو كده كده مشي
نظرو إليها بشده زقها واحد جامد وخرج ملقاش اى حد قال
-حضرو العربيه فورا اكيد ملحقش يبععد
مسكته ماريا قالت- مش هتروحو ف حته
زقها جامد وقعت ع الارض من قوته قال
-ملناش نعاقبك بس الباشا ليه رأي تانى... امسكوها
مسكوها جامد زقتهم بس مسكوها من دراعها غصب عنها وكأنهم ماسكين نفسهم عنها
-خدوها وانتو حالا روحو وراه
قالت ماريا- اياااكم
مردوش عليها خدوها ومشيو
[١/٤, ١٠:٠٩ م] ✨: رجع ياسين إلبيت اول مدخل بصوله الحراس وسطتو استغرب منهم قال
-ف حاجه
-فريده هانم
-مالها فريده
دخل الفيلا قالت- فرريده
طلع ع فوق وفتح الاوضه ملقاش حد، استغرب راح الحمام مكنش ف حد جوه بردو، خرج وهو مستغرب من عدم وجودها
جه الحارس قال- ياسين بيه
-خرجت؟!
-اه
-مين معاها
-محدش
بصله بصدمه، قال ياسين
-ازاى
-فريظه هانم رفضت
-انتو مبتتتعلموش....
-قالت إنها راحه ل يعقوب
بصله ياسين باستغراب والجمله دى سكتته، بيخرج تليفونه بضيق ويرن عليها
فى العربيه كانت مسكها جامد وبتربت على وشه الى بيعرق كأنه بيطلع ف الروح
بصيت لسواق قالت- بسسر،عه
كان عين يعقوب بتقفل ربتت ع وشه قال- ل.،لا فتح عينك يععقوب قربنا نوصل
بيرن تلفونها بتبص ع المتصل ردت
-انتى فين يافريده
-مع يعقوب
استغرب من صوتها كانها بتعيط، قلب دب ف الخوف قال - يعقوب معاكى
-اه ياسين، معايا
-مال صوتك
-راحه المستشفى
بيقف بقلق قال- مستشفى؟!
-مس هسامحك يا ياسين.. مستحيل اسامحك
قفلت ورجعت تحتضن وش ابنها بين ايدها
قال ياسين- الو... فرييده
بيخرج فورا وكانت ايدها بتترعش مسكها بضيق وببحاول يمون هادى بس قلبه هايج... ابنه.. معقول ابنه ف خطر
اسحاق كان واقف والغضب باين ع وشه قال
-هرب
-للاسف يباشا، مقدرناش حتى نلحقه
سكت قال- هى فين
لف الراجل قال بامر-دخلووها
دخلو وهما ماسكين ماريا صاحت فيهم بغضب- ابععدو عنننى
بتسكت لما تشوف اسحاق قدامها، بصيت لجايكوب الى نظر لها بضيق من فعلتها الحمقاء
قال اسحاق-سيبوها
بعدو عنها بخوف بصلها اسحاق قال- هربتيه لى.. ومع مين
-مع شخص قريب منك، شخص بتحرص ان الاذيه متوصلوش
استغرب منها لمد مقالت- فريده.. جت خدته ومشيت
-فريده كانت هنا
-ضيعت عليك مقابلتها
مردش عليها قرب منها وقف قدانها قال
-عمرى متخيلت انها تيجى منك
-مسبتليش خيار غير ده... كان لازم اعمل كده من الاول، مكنش لازم اسيبك تأذيه وتقت،له... كان لازم اقفلللك من الأول... مكنش لازم اسيبك توصلنى لأنى اشوفه بيمو،ت
بصتله بضيق قالت- لو حصله حاجه مش هتعرف يا بابا... يعقوب لو ما.ت نا الى
نزل بقلم ع وشها اخرسها عن الكلام اتصكمت ماريا وبصله جايكوب بص،مه من الى عمله ابوه لاول مره
بتنزل دموعها وتبصله بصدمه
قال اسحاق- كملى ، هتعملى اى... هتقت.لينى
سكتت حط سلاح ف ايدها بصتله بشده قال
-جربى يلا.. اتاكدى انه ميت.. يعقوب مش هيرجع زى مكان.. عارفه يعنى اى دمك يتملى بمخدرات العمر كله... ده إلى أنا عملته فيه
بتضيق عينها، قال اسحاق- اضربى يلااا
بيقع السلا.ح من ايدها قال- متقدريش مش كده... يبقى متقوليش حاجه انتى مش قدها
-قولتلك متأذيهوش... اترجيتك متعملش كده فيا
-ده مخططى، لا انتى هتوقفيه ولا حد غيرك يماريا... نا كنت باخد ع قد عقلك بس بطريقه تانيه كنت هوصل ليعقوب وهو ف بيته واخليه يبقى الحاله إلى شوفتيها هنا
نظرت له قال بضيق- انا إلى اقرر مش انتى... استفدتى اى بالى عملته
-انقذته
-ولا عملتى حاجه، ده مبرر ترضى بيه ضميرك.. نا كده كده حققت غايتى وياسين زمانه اتوجع قليه ع ابنه من حالته.. بس انتى هيكون عقابك كبير، ف نفس الاوضه الى هربتيه منها هتتحبسي جوا لحد ما كل حاجه تخلص ابقا افكر اخرجك او لا
نظرت له بشده قال لرجاله- خدوها واياكو تهرب
ماريا- بابا
-احمدى ربك امك بنتى كنت قتلتك ع خيانتك
لف ظهره ليها من غير ميبصلها خدوها بقوه قالت
-بابا.. لااا... اوعو سبووونى
بتنصرف عن وشه قال جايكوب- هتحبسها فعلا يبابا
-ماريا بقت تهديد ليا لو سبتها حره واثق أنها هتعمل الاكتر من كده وتبوظلى كل حاجه
-يعنى؟!!
-سيبها كده لحد ما الى عايزه يحصل بعدها تخرج
-تفتكر هتسكت لو اذيت حد ف العيله دى
-هتسكت.. هتسكت يا جايكوب
بتوصل فريده ع المستشفى سنده السواق معاها
قالت فريده- دكتتور...دكتور لو سمحتم
جه دكتور اول ما شافها ندى الممرض جت بسرير فورا وحطه يعقوب عليه
بيمسك ايده ويبص على مؤشراته بتتبدل ملامحه، نظرت له فريده قالت
- ف اى
بيحط السماعه عند قلبه بتكون مرعوبه
قال الدكتور- ع الإنعاش بسرعه
بتتصلب رجليها الى مش قادره تشيلها، خده يعقوب فورا من قدامها مشيت معاهم شافو بيدخلوه الاوضه
منعتها الممرضه وقفت ع الباب بخوف، راحت فورا عند الشباك شافتها بيقطعو هدومه وبيشغلو جهاز الصدمات
بتحس ان قلبها هو الى هيقف -يعقوب
نزلت دمعتها كأنها بتناديه بس كان مغيب، بيصعقوه بالكهربا بيتنفض جسمه، اتألمت مكانه، قالت برجاء- ياارب
بيصعقوه تانى والدكتور بيبص على مؤشراته عشان يحسن نبضه الضعيف، بيضغط ع قلبه جامد قال
-حضرو جهاز التنفس
-حاضر
بتكون فريده عينها عليهم بس لما بعدو الجهاز الصاعقات قلبها هدى، بتنزل الممرضه الشباك لتحجب الرؤيه كلها عنها
بتقف مكتوبه الايدى تدعى ربها برجاء
-فريده
بصيت ع الصوت، كان ياسين نظرت له قرب منها قال
-يعقوب فين
شاورلته ع الاوضه قالت- جوه.. افتكرتك مش جاي
نظر لها من شكلها، قالت- كانو بينعشوه من شويه
نظر لها بشده-بينعشوه
-اه
-يعقوب ماله... حصله اى... جبتيه منين
-من بيت عدوووك الى بيطاااردك وبيأذينا من وراااك
سكتت قالت بضيق- انت الى بتسمحله دا.. سيبته هناك ولا دورت عليه ولا اهتميت بيه حتى... بتحسبه بيلاعبك وانت عارف يعقةب ملهوش ف كده... كان محبوس بيتعذب هناك من وراااك... دخلو السمم ف جسمه
-جبتيه ازاى يا فريده
-هو ده إلى همك، ماريا قالتلى ع مكانه... ماريا ادخلت بدالك وخلتنى اشوفه والل عمله ابوها فيه
-ابوها؟!!!
-اه انتا متعرفش.... ابو ماريا نفسه الى بيطاردك يا ياسين... خليها معلومه جديده عنك
نظر لها راحت قعدت ع الكرسي قالت- لو كنت دورت عليه.. لو كنت رجعته مكنش زمانه هنا
بتنزل دموعها بيزعل علبها غير حجم الهم وقلقه ع ابنه، خرج دكتور قامت فريده فورا راحتله
-يعقوب.. يعقوب كويس
-اهدى
-طمنى ع ابنى
-حضرتك تعرفى حجم الحقن الى خدها والضرر الى ممكن يقتله ف لحظه
قال ياسين- حقن
-بيتعاطى مخدرات وباين انها متملكه لجسمه وكانت ممكن تقتله بسبب الجرعه الاخيره وتوقف قلبه
قالت فريده-يعقةب مش بياخد الحجات دى...يعقوب مستحيل ياخد حجات زىىى ددى
-قصدك اى؟!!! ف حد ادهاله
-هو كويس مش كده.. مش هيحصله حاجه
-مقدرش اقولك كده بس تحت رعايتنا هيكون كويس.. بس ممكن البوليس يجى يحقق
قال ياسين- لو سمحت يادكتور.. أنا ابنى مش مدمن
سكت ونظر اليهم، قال الدكتور- المكان هنا مش هيلائمه، ابنك وصل للادمان ولازم يتعالج.. نا هتكتم ع الموضوع بس.. المستشفى هنا مش بتعالج الحالات دى... اول ما يفوق انقلوه عشان ده إلى فصالحو.... عن اذنكم
مشي وسابهم بتنزل دموعها نظر ياسين إليها قرب منها قال
-فريده
-ابعد عنى، متلمسنيش... انت السبب.. انت يا ياسين
اتألم قلبه امتى من الى هو فيه قال- اهدى
-بسببك حصل ده كله... كل ده بيحصل بسبببك... ابنى بقااا هنا بسببك انت بس يا ياسين
عيطت بحزن قرب منها وحضنها، عيطت بحزن قالت
-يعقوب.. يعقوب عانى لوحده...كان بيتوجع اوى ونا بعيده عنه... كان بين ايدى بيموت
بيجمع قبضته من كلامها بيبص للاوضه المحجوز فيها ابنه
-سامحينى.. معاكى حق انا السبب
بعد عنها نظرت له دخل الاوضه شافته الممرضه قالت
-لو سمحت
قرب من ابنه واتأمل شكله الغريب، شكله الى اتغير فى بضع ايام، شاف الاجهزه الى متعلقاله، مسك ايده وحس بدفاه الى بيدل انه عايش
كان ساكت وهو باصصله، قبض على ايده قال
-وحياتك عندى لاندمهم على الى عملوه فيك... هخليهم يندمون ع يوم الى يقربو فيه من ابنى
قرب منه قال- مش هعمل حساب لحد، كل وجع عيشته هيعيشو اضعافه... ابوك هياخد حقك يا يعقوب مستحيل يعدى بالساهل
فى العربيه كان انور بيسوق ويارا جنبه، نظر لها من ابتسامتها عكس اما كان واخدها حزينه
انور- لو كنا قعدنا اسبوع كمان مش كان أفضل
-معلش يا انور بس نا كان لازم ارجع
-ف حاجه ولا اى
-لا عادى حاسه ان الأوضاع هنا متلغبطه ومش عايزه اكون مبسوطه وياسين هنا مهموم لوحده
-خلاص ادينا رجعنا
-متروحش بيتى يا انور، ودينى عند ياسين
-بيتك، وياسين؟!!
-اه عايزه اقوله ع حاجه
-انتى نسيتى اننا اتجوزنا يا يارا.. يعنى ولا بيتك ولا بيت ياسين... بقا ليكى مكان تانى الى هو بيتى انا
ابتسمت قالت- تمم بس انا مكنتش اقصد اعيش هناك.. أنا عايزه ازوره
-الساعه ٣الفجر، خليها بكره... تكونى استريحتى من السفر
سكتت بس اومات له بتفهم مسك ايدها وهو بيسوق ابتسمت
فى الطريق كان ضلمه وانوار الشارع مطفيه بطريقه مريبه
قال انور- الكهربا قاطعه ولا اى
-ايد كشاف العربيه
لسا بيدوس ع الزرار جت عربيه من الجنب خبطته اتفزعت يارا مسكها انور ونظر الى العربيه بشده
اتملكه الغضب قال يارا- انور حاسب
بيلاقى عربيه ف وشه نظر اليهم الاثنان وكأنه متحاصر وان مش مجرد عربيه خبطته
بيزود سرعته بصتله يارا بشده
-انور..
انطلق مبينهم واتفادى العربيه الى كانت واقفه قدامه، بيبص ف المرايا الى وراه لقاهم بيلفو ويمشو وراه
-يا ولاد ال
-اى الى بيحصل
قالتها يارا بخوف قربها منه قال- اهدى
-مين دول.. مش قصدنا مش كده
مردش عليها وزاد سرعه بصتله بخوف قالت
-ا..اننور
-متخافيش، أنا معاكى
سكتت بيقف انور قدام الفيلا بتاعته، نزل بسرعه وخد يارا من ايدها ودخل بيها وهو يركض
بصتله بقلق من ايدها المتلجه من الخوف، قالت- ا،،انور
بينكلق ضر.بنار عليهم وقفو فورا ورا الحيطه، بتترعش بين ايده برعب -ا..اسلحه
سحبها بسرعه قال-امشي يا يارا. يلاا
دخلو البيت طلعها ع فوق ودخلها اوضه نظرت له فتح دولاب ورمى كل هدومه ع الارض بصتله بشده
-انور، هتعمل اى
مسكها ودخلها جوه قال- خليكى هنا، اياكى تخرجى ايا كان السبب.. اياكى تتحركي من هنا
-انت رايح فين
-هشوفهم عقبال ما الهيهم اتصلى بالبوليس
بيمشي مسكت فيه قالت- تلهى مين، دول مجر،مين.. معاهم اسلحه يا انور.. ضربه واحده تمو.ت فيها
-سيبينى يا يارا
-عايز تنزل عشان تمو.ت.. انت كده بتنتحر... بتقت.ل نفسك انت مش ند ليهم
-احسن ما نمو.ت احنااا الاتنين
سكتت عند جملته المنفعله، مسك وشها قال
- لازم انزلهم.. والا هما إلى هيجولى ونا مش هعرضك للخطر
-بس تعرض نفسك انت
-مش هيحصلى حاجه، انتى مش واثقه فيا
-قزل كلام واقعي يا انور.. محاولتك تخفف عنى بس قول كلام اصدقه
-يارا
دمعت عينها قالت-متروحش ارجوك.. هتمو.ت
سمع صوت من برا نظر لها بيمشي مسكته جامد قالت
-لا يا انور... لاااا
-عشانى يا يارا
نظرت له حضنها قال- اهدى وسبينى اتصرف... لو حصلك حاجه مش هسامح نفسي
-لو حصلك انت حاجه ممكن امو.ت
-هرجعلك.. هخلص منهم واجيلك
-انور
-اوعدك، استنينى هنا عقبال ما اجي.. ثقى فيا
دخلها الدولاب وهى بتكون ماسكه ايده جامد قالت
-متعملش كده
-متخرجيش من هنا، ارجوكى
بيبعد ايده وينقبض قلبها معاه، بيمشي ويقفل الباب عليها كويس
نزل بسرعه خد عصايه حديده من ع التمثال وخرج، وقف ع الباب كان ف حد بيدخل ضربه جامد وقع ع الارض
بيجى واحد تانى ف وشه بيضربه بالبوكس وينتش منه السلاح، بتنطلق ضر.بات نار عليه بس بيمسك واحد ويحطه صد وبياخد كل الطلقات بداله
كانت يارا محبوسه، بتكتم انفاسها مضطربه وضربات قلبها العاليه
بتخرج تليفونها بسرعه وتعمل مكالمه وهى بتترعش من الخوف
-رد ارجوك
فى القسم كان واقف ف الظابط قال
-حضرتك بتقول اى
-أدى امر بالقبض عليه
-اتأكد من معلوماتك
-اه... شوفلى مكانه دلوقتى يلاا
-انت كوييس
قال ياسين بغضب- اعرفى مكان فييين حالاااا
-حاضر بس.. بس ف حاجه حصلت تانى؟!!!
-حاول يقت.ل ابنى
نظر له بصدمه، قال ياسين - ابنى ميت بسببه
-ا..ابنك؟!!
-مستنى اي
-حاضر
عمل مكالمه فورا جاله الرد
-هبعتلك بيانات شخص عايزك تعرفلى عنوانه
-بياناته بس ده صعب يباشا
-اتصصرف، هياخد وقت قد اى
-مش اقل من يوم
-ابدأ من دلوقتى
بيرن تليفون ياسين بص للرقم كانت يارا، اتنهد بعمق ورد عليها
-الو...
-ياسين
جاله صوتها المرعوب قال- يارا،ف اى
-الحقنى ياياسين
-اتكلمى
-ف ناس ه..هاجمونا واحنا راجعين و..وأنور لوحده معاهم... مسلح.ين يا ياسين
اتصدم منها وقف قال-انتى فين
-ف..الفيلا، ف بيت انور بس مش عارفه اخرج
-اياكى تخرجى، خليكى عندك يا يارا
نزلت دموعها بخوف قالت-بس.. بس انور يا ياسين، الحقه ارجوك
-نا جاي
خلص مكالمته قال الظابط- ف اى
-فى ناس مسلحت هاجمو يارا اختى جوزها
بصله بصدمه مشي وقفه نقال-رايح فين
-رايحلها
-هتروح لوحدك، استنى اجى معاك
-مش هستنى حددد، انور ف خططر
-طيب هنروح انا وانت والعساكر يلحقونا
اومأ له خرجو سوا بسرعه اداه العسكرى تحيه لظابط قال
-امرك يباشا
-اجمع الكتيبه وتعالى ع العنوان الر هيبعتهلكو
-تمام يافندم
لقى ياسين مشي تنهد منه وجرى وراه، خدو عربايتهم وانطلقو بيها من على قسم الشرطه
كانو متجمعين ع انور الى كان بيضرب واحد تلو الاخر، كان بيتلقى الضربات بس بيقف ع رجله ويوجه ضربات لتانى، كان بيحاول ميضربش نا.ر ع حد ويصوب ع رجليهم او منطقه طرفيه ميموتوش بسببه ويقعو بس
بيجى واحد يضربه جامد ع دماغه بيقف وبينزل د.م بغزاره ع وشه، بيضربه التانى ع رجله فبيجس ع ركبته الاتنين بوجع، بيرفع عينه بألم
شاور واحد لرجال قال-ادخلو شوفها اكيد خباها جوه
دخلو الفيلا نظر اليهم قرب واحد منهم ضربه انور بالبوكس ف وشه وقع ع الارض بتنقض عليه رجاله وبيمسكوه
بتيجى عربيتين بسرعه عاليه بيسيبوه قبل ما تخبط فيهم، بينزل ياسين ومعاه الظابط بيقرب من انور الى نظر له من وجوده
قال ياسين- انت كويس
شاف الدم الى بينزل منه بس قال- انا كويس..
سمعو صوت صريخ نظر انور وياسين بخوف جرى انور مره واحده ودخل لجوه
كانت الرجاله كسرت باب الاوضه ويارا ف الدولاب ترتعش خوفا، بيتفتح الباب عليها جامد بتتصدم أما تشوفهم
مسكها واحد من دراعها قالت- ابعدو عنى... فين انوووور
زقوها جامد لبرا حاولت تفلت ايدها قالت بصراخ-اوععو سيبونى
سحبوها بقسوه صرخت بألم جروها ع السلم وخرجو بيها لبرا، نظرت يارا الى ياسين وذلك الرجل الى معاه، كانو بيضربو الرجاله الى برا رغم قوتهم البدنيه.. لكن اين انور
بيحبها الاتنين لبرا قالت-ياااسين
نظر إليها بيدخلوها عربيه بيجى انور بسرعه نظرت له انه بخير، انقض عليهم رفع واحد مسد.سه زقته يارا بخوف قبل اما تصيبه
ضرب انور واحد ف دماغه ونزل ع دماغ التانى بكوعه وقعهم الاتنين، بتبصله يارا بقلق حضنها وربت عليها قال
-انتى كويسه
-ا..اه
بيميل عليها بدوخه نظرت له قالت-انور
بتشوف الد.م بتتخض قالت- ا..انور
-خليكى هنا
مسكت فيها بس بعد عنها، كان ياسين يقاتل مع ظابط الشرطه، كانو بيقولى تانى وهما مش متفقين عليهم عددا
بيجى واحد من وراه بس بيضربه انور نظر له ياسين بيقف ف ضهره، جه واحد قدامهم ضرب ضابط نار على رجله وقعه قال
-لازم نمشي من هنا، هيجى غيرهم العساكر تقظر تقفلهم بس كده مفيش فايده
اومأ ياسين له لف ياسين قال- خد يارا وامشي يا انور
-بس..
-سلامة يارا الاهم، هنجى وراكم
بص ليارا الى مستخبيه بخوف، بيروحلها ويفتلحها العربيه، ركبت معاه بس بيقف انور لما يبص ف المرايا ويشوف واحد بيقوم من ع الارض خفيه وبياخد ياخد سلاحه وبيصوب ع ياسين
كان ياسين مشغول ف تصدى لهم وقوته خارت انه ليس ذلك الشاب ذى الصحه العاليه، بص الظابط بصدمه قال
-ياسين حاااسب
بيلف وتنطلق رصاص.تين تخترق جسده، بتتسع عينه وبيقفو بصدمه، كان ياسين يقف ع رجليه مش حاسس بألم لكن.. بص على الى قدامه شاف انور حائل ليه
صرخت يارا صرخه هزت الجدران -اننننننور
بيمتلى قميصه بالد.م الغزير ويقع ع ركبته مسكه ياسين فورا وهو ف صدمه
لسا الراجل كان هيضر.ب تا،نى ضربه الظابط ف دماغه بطلقه قت.لته وقتى
كان ياسين ماسك انور بين ايده الى بيتألم
قال انور-..ي..ياسين
-اى الى انت عملته ده
-ا.سمعنى
حط ايده ع بطنه وجنبه كأنه هيوقف النز.يف قال - هتعيش، سطحيه متقلقش
-كفايه
بتنزل دمعه من عينه ودمه بينزل بين ايده بغزاره، جريت يارا برعب كان واحد هيضربها بس بتيجى عربتين وبينزل منها العساكر فورا بيتصدمو الركاله وبيحصل اشتباك قوى مبينهم
جريت يارا وعينها ف حاله زعر، وقعت بس سندت على ايدها وزحفت لحد عنده، بتبص لجرحه بصدمه، قربت ايدها منه قالت بصوت ضعيف
-ا..انور
بيمسك ايدها برغم انه بيطلع ف الروح قال- اياكى تعيطى.. ن... نا معاكى اهو.. اهدى
بتنزل دموعها بانهيار قالت- اياك تسيبني
بينزل دم من بقه نظرت له برعب قالت
-انور
-بحبك
نظرت له لمس وشها وهو باصص ف عينهاوالحزن مالى عينه قال
-بحبك اوى لدرجه بفكر ان الحرمان من عينك صعب اوى
بتنزل دموعها كالشلال
قال انور- انا اسف يا يارا... لسا لحد دلوقتى بخليكى تعيطى بسببى... حتى معرفتش أوفى بوعدى... سامحينى ارجوكى
اتألم من وسط كلامه قال- كنتى الحاجه الوحيده الحلوه ف حياتى.. شكرا ع كل حاجه يا يارا... اياكى تزعلى عليا... هتعذب.. هتعذب اوى يا يارا
-اسكت ارجوك
ابتسم من وسط وجعه ود،مه اصبح مختلط بملامحه
-ياسين
رفع وشه بصعوبه ليه كان هيتتكلم قال ياسين
-الإسعاف جايه.. بلاش تتكلم
- هتسامحنى مش كده يصاحبى
بدمع عين ياسين، قال انور- كنت غبى معاك اوى، غبى معاك دايما... كنت بحاسبك ع غلط انت ملكش يد فيه... استحملت كلامى واتهاماتى ليك.. كنت تبررلى برغم انى اكتر واحد عارف الحقيقه بؤ طنت غبى
-انور، خلاص
-خلينى اقول الى نفسي ممكن معرفش اقولهولك
عيطت يارا، قال انور- كنت دايما الصديق المخلص.. كنت الأخ والصاحب ف كل وقت بس انا.. نا كنت الانانى.. نا وميرال كنا انانيين معاك اوى... مقدرناش صداقتنا وفككناها بايدنا... ميرال الى اذيتك و..ونا جيت كملت عليك... حطيت اللوم عليك كله السنين دى كلها وانت استحملت.... لدرجة انك صدقت كلامى ب...بس
اتألم اتنهد وقال- بس انت برئ منها، برئ مننا.. متحسش ان الى حصل انت السبب فيه.. انت كنت دايما نضيف.. انت إلى بتتأذى مش بتأذى
نزلت دمعه من عينه مليانه ندم وحزن كمل
-سامحنى انى كنت من الى بيأذوك
-انور
-انا لسا صاحبك.. صاحبك واخوك انور، هتسامحنى مش كده
اومأ له ايجابا بيمسك ايده قال- امسك نفسك لو عايزنى اسامحك
-بحاول.. اه
اتالم واتنفض بيه ايده، بتبكى وهى حاطه ايدها ع بقها، مسح دموعها بايده الى بتترعش قال-يارا
-متسبنيش، ارجوك متسبنيش يا انور
بتنزل دمعه من عينه قال- انا معاكى، معاكى دايما.... يارا
-ن..نعم
-بحبك
بتمسك ايده ببكا قالت- ونا كمان
بيقف لوهله وتحس برعشه ف جسمه من خلال ايده، رفعت وشها ونظرت لانور لقيته اقفل كلتا عيناه مسلما أمره لربه
بتبصله بشده وايده الى سابت ايدها قالت- انور
كانت تعبيرات ياسين صامته وهو يمسك صديقه الغائب بين يديه عن هذا العالم
قالت يارا- انور، رد عليا
مسكت وشه وهى بتترعش برعب- انننور.. انور... فوق.. فتح عينك
قرب الظابط منها صرخت وهى بتمسكه- اننننور
هزيته جامد وانتشلته ف حضنها- فوق... رد على ارجوك
بتنهمر دموعها بانهيار، وبتحضنه جامد قالت
-خلفت بوعدك ليهه... وعدتني انك مش هتسببنى.... لى عملت كده.. لى سيبتتى زيييهم
قرب ياسين منها صرخت قالت- انننننور... ليه يااارب لييييه
بتحضنه جامد وهى فى ثورتها قالت بصوت ضعيف
-مش مسمحاك يا انور..... مش مسمحاك
بتسكت هى الاخرى وترتمى برأسها عليه بتصدم الظابط مسكها وجس نبضها كانت اغم عليها
-الاسعافففف فيييين
قال عسكرى- اتصلنا بيها اكيد الطريق يباشا
قال ياسين- معدش ليه لزوم
نظر له وانه اتكلم اخيرا، بص لملامحه ومفيش اى تعبيرات ع وشه
-ياسين بيه
بيسيب ايد انور ويبعد عنه وعن اخته المغمى عليها، بيقف ع قدماه دون أن ينظر لهم بيديله ضهره وبيمشي
قال الظابط-رايح فيين
-هصفى حسابى
نظر له رفع ايده المليانه د،م، قال- اتاخرت بس النهارده ودلوقتى كل ده هيخلص
-ياسين متعملش حاجه غبيه، استنى
-متدخلش يا حصرت الظابط.. المساله دلوقتى بقت حق د.م، مش هعمل حساب لحد ولا للقانون
-ا...
-شكرا ع مساعدتك
ركب عربيته قام الظابط فورا وقف قدامه قال
-ياسين اى قرار هتاخده دلوقتى هتبقا بتغلط
بيسحب العربيه لورا و انطلق بيها كره واجكه لتصدم ورجع لورا قبل اما يخبطه ومهتمش بيه، قربو العساكر منه
-حضرتك كويس
بيبص ع عربيه ياسين بصدمه وانه مهتمش بيه وبوقوفه ف وشه وكان ممكن يدوسه
رجع ليارا شالها قال- ودوها المستشفى
بتيجى عربيه الإسعاف ف الوقت المناسب نزل المستفيد حط يارا ع السرير وشالو انور
-اسعفوها فوراا
-حاضر يافندم
خد عربيته قال- خليكو ورايا
-حاضر
كان بيتكلم ف التليفون وتعبيرات الضيق ع وشه قال
-مات
-اه
- مين هرب منكم
- اتنين بيا
- تمم
قفل المكالمه قال جايكوب- ف اى
-انور مات
بصله من نبرته قال-، انت مضايق لى
-مكنش هدفى اقت،له
-بس انور اكبر صديق ليه، شايفك زعلان
-مكنتش عايزه يمو،ت
تنهد وكمل- زمان ياسين بيدور عليا
-ياسين
-اه، عرفت انه راح هناك وشهد ع موت صاحبه
-هنعمل اى
-هنستضيفه هنا، الباب مفتحوله
-بابا
-ابعتله العنوان، جه وقت المقابله
راح قفل الاب الى جنبه قال- ظبط مكان العرض كويس
-اه
-الخطوه الجايه عليك، زى ما فهمتك يا جايكوب
-بابا، متأكد من الى هتعمله
-اتكلمنا ف ده كتير
-بس انا لسا مش مقتنع بخطتك... أنا مش هكلم بده خسران خساره كبيره زى دى... متنفذش الى ف دماغك
-عارف استنيت ده قد اى
-بس
-لو مبدأتش دلوقتى هضيع الى عملته... امشي يا جايكوب
-وماريا؟!
-لازم تخرج من هنا... خدها بعيد عن هنا
-لو سألتك قولها ان ده عقابى ليها
-هتقتنع
-هتقتنع
نظر إلى والده حضنه قال- هستناك يبابا
ربت على كتفه قال- هعتمد عليك لحد انا اشوفك
اوما له مشي بتتبدل ملامح اسحاق وبيتصل ع رقم
كان ياسين ينظر الى الطريق رن تلفونه رد
قال اسحاق- مع خالص تعازى ليك ف ابنك وف صحبك
-العنا ف التلفون مش لايق، ابعتلى مكانك ونا اجيلك
-كنت عارف انك هتقول كده... متصل بيك عشان اهدى نارك واقولك انى مرحبا بيك... عارف انك بدور عليا عشان كده هريحك وبعتلك العنوان
سمع صوت من تليفونه بص للوكيشن قال اسحاق- هستناك
قفل المكالمه بيحط ياسين التليفون قدامه وينعطف بسرعه ويروح للمكان الى حددهوله
بيوصل على البيت، بينزل وتظب رجله فى ذلك المكان الاسود،بيدخل لجوه مكنش ف حد ولا حراسه ع الباب، بيبص للبيت واتخيل البنت المسجون وصرخاته
مشي مع خطواته المتثاقله والد.م الى ع جسمه وايده من د.م صديقه
دخل لجوه مع الأنوار العاليه مكنش سامع صوت غير رجله، مكنش ف حد يمنعه او حد موجود اصلا، كأن المكان مجهز لاستقبال هو بسد البيت فارغ، فارغ بأكمله
بيمشي بيلاقى ضوء من الصاله بيروح هناك ويشوف ذلك الشخص القاعد ع كرسي باريحايه وثقه، بصله وعينه الى تملاها الشر المنتصر ابتسم وقال
-جيت بسرعه، اهلا بيك يا ياسين ف بيتى
كان الاخر اجوف جاد الملامح
قال اسحاق- المقابله جت اخيرا، استنيتها كتير بس شايفك مش مسرور بمقابلتك بابن الراجل الى رباك اخو مراتك
-وعدوى... هننهى كل حاجه هنا
نظر إليه رفع عينه الحمراء واردف- هنهيك
الام الانتقام