رواية ريم الفصل السبعون 70 بقلم مجهول
#قصة_ريم_الجزء_السبعين
...... في اليوم التالي تستيقظ ريم من نومها وتقول لي هند
عمتي متى جئت أمس فلم أشعر بك لقد كان الضوء مقطوعا فأخذت بوسي في حضني ونمت حتى لا أشعر بالخوف
قالت هند حوالي الحادية عشر ولكن وجدت الضوء مضاء فصليت ونمت
قالت ريم عمتي سأقول لك شيئا كنت أنوي إخفائه عنك،
بالأمس أتي حسن إلي هنا وعندما انقطع الضوء قام بضمي وتقبيلي ولا أعرف كيف تركته يفعل ذلك ولكن ربما لأنه يذكرني ممدوح هذه أول مرةً أخطئ خطأ كهذا وأشعر بالندم والذنب في نفس الوقت
تبتسم هند وتقول لا تشعري بتأنيب الضمير فلقد أنتهى الأمر
ثم تقول في نفسها: وستتفاجئين عندما تعرفين من قام بتقبيلك لأنه ليس حسن
يطرق الباب قالت ريم من الذي قد يحضر في مثل هذا الوقت قد يكون حسن، سأدخل حتي لا أراه فأنا لا أسامح نفسي منذ الأمس بعد ماحدث بيننا وتدخل لغرفتها بينما تفتح هند الباب
وتقول أهلاً يوسف
قال يوسف لقد أحضرت التوأم ليلعبوا مع بوسي
تسمع ريم صوت يوسف فتخرج أهلاً يوسف ،وأنتم صغاري أدخلوا عند بوسي في غرفتها لتلعبوا معها فينطلق الصغار نحو غرفة بوسي
تنظر ريم ليوسف متى عدتم من الرحلة ؟
قال يوسف بالأمس وقد حضرت حوالي الحادية عشر مساء لأطمئن عليكم ولكن وجدت الأضواء غير مضاءة فانصرفت
قالت ريم فعلاً لقد أنقطع التيار بالأمس فنمت باكراً
قال يوسف يبدو أنها انقطعت لديكم فقط فالمنطقة كلها كانت مضاءة
قالت ريم غريب فعلاً وكيف عادت إذاً؟
قالت هند أنا أعدتها لقد كان القابس الخاص بالشقة مفصولاً وضغطت عليه فعاد التيار فوراً
قالت ريم ولكنك قلت أنك وجدت الأضواء موجودة عندما عدت
قالت هند لأني من أعادها حبيبتي أليس كذلك يوسف؟
قال يوسف صحيح فلقد تقابلنا في الخارج وأخبرتني بذلك
المهم ستذهبين اليوم في نزهة أنت وكاترين وحدكما فأنا لدي عمل مهم
قالت ريم والأولاد لن نتركهم بمفردهم، أليس كذلك؟
قال يوسف سنتركهم في رعاية عمتك
قالت هند حسناً موافقة مع أنني لم أعد قادرة علي رعاية نفسي
قال يوسف اطمئني سأرسل لك من يساعدك ثم يغمز لها بعينه فتفهم هند قصده
قالت هند لو كان الأمر كذلك فأنا موافقة
بعد ساعة كانا كاترين وريم تجلسان في إحدي المنتجعات التي تهتم بعلاج البشرة والعلاج الطبيعي والمساج
بينما في الجانب الآخر في إحدي البنوك يقف يوسف ومعه هند وحسن قال يوسف لقد انهيت الإجراءات وسيتم سحب المال اليوم من الوديعة وتحويله لحساب شركة ريم في بلدها
قالت هند الحمدلله أنني أستطعت أخيراً أن أكفر عن ذنوبي التي إقترفتها في حق ريم واستطعت بمساعدتكم إنقاذ الشركة من الأفلاس المحقق
قال يوسف لقد كانت فكرتك في أحضارنا من إلى هنا ممتازة بعد أن وجدت الأخ التوأم لممدوح
قالت هند لقد تعرفت على حسن بالصدفة وأنا أشتري السمك
وأخذت أبحث في الأمر وعرفت من ابيه أنه ليس والده الحقيقي وحكي لي عبد المنعم الحكاية كلها وأن أم حسن أعترفت له قبل وفاتها أنه ليس ابنها وإنما قامت بسرقته من المشفي بعد موت ابنها
ولقد فعلت ذلك لتنتقم من والد ممدوح لأنه أعتدي عليها وأنجب منها ولدا، ولم يعترف به وبسبب ضيق اليد مرض ابنها ثم مات وعمره بضع شهور فانتظرت حتى ولدت أم ممدوح في المستشفى وخطفت واحداً من التوأمين وهربت إلي هنا ثم تزوجت عبد النعيم واخبرته أن الطفل ابنها من زوجها السابق مما يعني أن حسن وممدوح أخوة توأم
ينظر الشاب لهند عمتي أنا لست حسن أنا ممدوح هل نسيتي
ألم أخبرك عندما إلتقينا أمام المنزل
قالت هند لا تؤاخذني حبيبي فعمتك تنسي بسرعة هذه الأيام
قال يوسف ومتي ظهرت في الصورة؟
قال ممدوح المرة الأولي التي ظهرت فيها عندما سقطت بوسي في البحر وأخرجتها وكنت سأصارح ريم وأخبرها من أكون ولكن كلام عمتي عن الخطة جعلني أرتاب وأخفي هويتي حتي أعرف غرض عمتي مما تفعله
واكتشفت بعدها أن عمتي كانت تتحدث معي على أنني حسن واتفقت معه علي أمر ما عرفته من حسن لاحقاً عندما زرته في قسم الشرطة، فما حدث أنه بعد أن أتفق حسن مع عمتي في تلك الليلة الموعودة ذهب للغرزة من أجل التعاطي كعادته
إقتحمت الشرطة المكان وقبضت عليه ولما عرفت أنا وكلت له محام ثم جلست معه وعرفته بنفسي وعرفت كل ما حدث بينه وبين عمتي وقررت أن أستغل الموقف للعب دوره وسافرت معكم
ثم أفرجت الشرطة عن حسن أمس بعد أن أخرجه المحامي بكفالة ولكنه ذهب وتناول الممنوعات مرةً أخرى ثم ذهب لمنزل ريم وهو مخدر وحاول الأعتداء عليها فقمت بفصل التيار وعندما انقطع الضوء عن المنزل ضربته علي رأسه ففقد الوعي وسقط علي الأرض ولكني لم أستطيع مقاومة ريم فأنا أشتاق إليها جداً لذا ضممتها وقبلتها وقبل أن تدرك ما يحدث حملت حسن و أخذته للخارج بسرعة
حيث قابلتني عمتي أمام السور الخارجي للمنزل وأنا أحمل حسن ثم حضرت أنت فذهبنا للميناء وأخبرتكم بكل شئ
قال يوسف وأين حسن الآن؟
قال ممدوح لقد أرسلته للمصح من أجل العلاج من الإدمان
وسوف أخرجه بعد أن يتعافي تماماً
قال يوسف علي كلا قد تم الأمر بنجاح وأنقذنا الشركة وحان الوقت لتعرف ريم كل شيئ ولقد حجزت لك غرفة في فندق جميل جدا تستطيع الذهاب الآن لاصطحاب ريم من المنتجع لتفاجئها وتأخذها للفندق
قال ممدوح حسناً ولكن أين تركت الأولاد؟
قال يوسف مع زوجة حسن فهي تعشق المال وأنا أعطيتها الكثير كي تهتم بالأولاد
قال ممدوح حسنا سأذهب للمنتجع وأفاجئ ريم