رواية سلانديرا الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم اسماعيل موسي

 


رواية سلانديرا الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم اسماعيل موسي

خاطر مع فرقته جرب كل أنواع السحر وكان فى كل مره يرتد عليه ويعود بالفشل
كان مستنقع الحيات منطقه محايده لا ينفع فيها اى سحر
اتفق ملوك الجان السبعه منذ الأزل وابرمو العقود والمواثيق
بالدم والنار
وكان خاطر فى كل مره ينتابه الأمل فى نجاحه للان طرق سحره كانت مبتكره ولأن بتروس علمه السحر الأسود وكيف يخلطة مع سحر الظلام
لكن دائمآ كان هناك شيء ناقص، شيء يمنعه من الكمال والاكتمال، لكن خاطر لم ييأس واصل المحاوله دون أن يغمض له جفن حتى انغلقت جفونه ونام مكانه...
كانت الساحه ممتلئ بالجند والمقاتلين زافيرا ترتدى فستان ابيض لكنها لا تبدو حيه
معروضه داخل فترينه لعرض الملابس والمزاد، مزاد الجان مبرم عليها، قاده وملوك
كل واحد فيهم يضع عرضه وخاطر كان بينهم لكنه غير قادر على الكلام أو التصرف، مشاهد فقط
فتح خاطر عينيه على صرخه، احد حراسه حاول عبور المستنقع ابتلعته أحدا الحيات
امارديس كانت محقه، فى بعض الأوقات لابد أن نختار
حتى لو كانت الاختيارات صعبه
سأذهب إلى امارديس اذا كان لديها طريقه سأمنحها ما تريد
كانت امارديس خلف الكوخ فوق التله كما أخبرت خاطر
تضحك مع أرنب برى جميل المظهر وتربت فوق ظهره
ها، حضرت اخيرا؟
سأنفذ طلباتك يا ساحره
قولى ما ترغبى به؟
أرغب فى الحب، الحب يا خاطر، اعيش هنا محبوسه منذ سنين طويله واريد ان اجرب الحب
لكن انا احب زافيرا مستحيل ان اخونها
هذا شرطى الوحيد يا خاطر، اما ان تحبنى مثلما تحب زافيرا
او ان تموت هنا مثل غيرك، ثم اختفت امارديس من مكانها
زافيرا؟
لا لم أفعل
كيف للقلب ان يحب مرتين؟
اذا لن يكون حب ولا غرام بل امر فارغ، ساموت وانا احاول
ثم قصد المستنقع من فوره سحب سيفه وحراسه من خلفه
اذا كان علينا أن نموت سنموت لكن ليس دون مقاومه
تحركت الحيات فى شكل لولبى واحاطت بخاطر وحراسه
حيات ضخمه، تبتلع الشخص مره واحده
حارب خاطر ورجاله لكن المستنقع مستنقعهم والسحر سحرهم والأرض أرضهم
لم تكن حيات عاديه تشعر انها تفكر مثل البشر، لديها عقول
حارب خاطر أكبر الحيات حتى ابتلعته، صرخ حراس خاطر وعادو إلى الضفه
وبعد دقائق ظهرت الحيه الضخمه وقذفت خاطر من معدتها
إلى الغابه، كان بخير ولم يصاب بجرح واحد
انها ليست حيات، بل أرواح صرخ خاطر، أرواح تم سحرها
أرواح مظلومه اختارت الأنتقام
عندما عرض خاطر على الحيه الضخمه، الحيه القائد ان تسمح لهم بعبور المستنقع رفضت وأشارت إلى الغابه
حيث كوخ امارديس
انهم يخدمون الساحره، فكر خاطر، لم يسمحو لاحد بالعبور ما لم تسمح امارديس
عاد خاطر الى الساحره امارديس، توسلها وخضع لها، ترجاها ان تسمح له بالعوده
نهضت امارديس قلت لك شرطى يا خاطر، لابد أن تحبنى مثلما تحب زافيرا حتى تتمكن من عبور المستنقع والعوده إلى أرض الصقيع
لكنى لا أملك قلبى، صرخ خاطر، زافيرا متربعه داخله
الأمر ليس بيدى
حاول، همست امارديس وهى تمشى على العشب، حاول يا خاطر
إذا احببتى يمكنك العودة لزافيرا لكن ليس اى حب او كلام فارغ
حب من داخل قلبك، حب يجعلنى أشعر انك تحبني
فكر خاطر ان ينسلخ عن روحه حيله علمه اياه بتروس فى اخر ايام تدريبه، قال بتروس عندما يسوء بك الحال يمكنك أن تنسلخ عن نفسك يا خاطر
ان تصبح جسدين بروح واحده، يمكنك أن تستخدم ذلك فى ساحة المعركه، عندما تواجه جيش كبير أو تتعرض لضرب قد يدفعك للاستسلام
حينها يمكنك أن تنسلخ عن نفسك ولن تشعر بأى علم
لكن ذلك لن يدوم طويلا يا خاطر فقط بعض الوقت
ثم انك لا يمكنك تكرار ذلك أكثر من ثلاثة مرات
انتظر قرارك يا خاطر؟
اريد كهف مظلم ساكن همس خاطر بعيد عن هنا
ابتسمت امارديس وماذا سنفعل هناك؟
تقصدى ماذا سأفعل هناك، سأذهب بمفردى وعندما أعود ساحبك يا امارديس مثلما احب زافيرا
توجه خاطر تجاه الكهف الذى حددته امارديس
كان كهف بعيد عن الغابه مثلما طلب خاطر، واصل خاطر سيره وكما خطط بعد أن تعدى حدود الغابه عادت اليه قواه السحريه لكن سحره رفض ان يخرجه خارج المستنقع
كانت تعويذة المستنقع تعويذه ميته لا يمكن كسرها
وصل خاطر الكهف الشاسع المظلم والهاديء، اطلق أكثر من تعويذة رتبها بالتتالى لتطيل أمد انسلاخه
ثم جلس فى سكون وانسلخ عن روحه، عاد إلى أرض الجان ثم قصر الشمال
وشاهد القتال هناك، شيخون المختفى اخر مقاتلى ايريديون
علم بالاتفاق بينهم حول زافيرا
ثم مضطر عاد بالزمن إلى الخلف قبل وصوله إلى أرض الجان وقبل ظهور زافيرا
ثم جلس فى صمت يتابع حياته قبل زافيرا بحذافيرها
ايام لم يكن فى عقله ولا قلبه اى حب
تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×