رواية وش ثالث الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماعيل موسي

 


رواية وش ثالث الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماعيل موسي

كانت مروه تتابع جرعات الدواء، بأستمرار، بينما كان مدحت يخرج بعد أن ترك العمل إلى اسامه فى جولات خارجيه وصفها بقتل الملل، بينما واصل مراقبة القبو والشارع ومنزل حماته التى قالت زوجته انها ستقضى شهر أجازه عند اهلها
بينما كانت قد عادت إلى بيتها بعد يومين بالتمام والكمال
وكان مدحت لا يستطيع ان يفهم لما تتعمد حماته عدم مقابلته او الرد على مهاتفاته وكان يعزو ذلك لمرضه النفسى وانه ربما اساء لها دون أن يدرى فهو لا يستطيع تذكر الماضى
كان يعتقد انها تتعمد عدم مقابلته لسوء سلوكه فلم يحاول
ان يتواصل معها، الا انه رفم ذلك لم يخفى عليه الطفل الذى يخرج مع حماته، طفل فى نفس عمر ابنه المتخيل وكان قد توصل ان القبو وبقعة الدم التى تم مسحها كانت موجوده
لأن المكان كان نظيف بعدما أخبر مروه بما شاهده
لم يقتنع ابدا ان بقعة الدم انمحت من تلقاء نفسها وكان يسجل كل ذلك فى دفتره، وبعد شهرين من التدقيق واجه زوجته والتى أنكرت كل شيء
وراحت تبكى وتصرخ وتنوح لأن جرعات الدواء لا تأتى بمفعولها، قالت مروه لابد من عرضك على دكتور جديد يا مدحت، استحسن مدحت الفكره، دكتور جديد سيصف حالته امام عينه ويمحو الشك من عقله...


وذهب مع مروه للدكتور النفسى الذى عاين الفحوصات والتحاليل بدقه، وبعد جلسه قضاها مع مدحت شرح له حالته النفسيه وانه مريض نفسى، وأن عقله يختلق عالم موازي بكل تفاصيله وان فكرة المؤامرة هى نتاج عقله المريض
تأكد مدحت انه مريض نفسى واعترف امام زوجته بخطأه...


وقال بصراحه لزوجته انا من ايدك دى لايدك دى، وانه لن يقوم بأى أفعال محرجه مره اخرى
وكان يسمع مهاتفات زوجته فى الليل ويقنع نفسه انها من اختلاق عقله
حتى انه مره رأى اسامه يدخل بيته، فلم يذهب خلفه
بل ذهب إلى المحجر وهناك راجع الدفاتر وقبل رحيله قابله احد العمال، رجل طيب يعرفه مدحت من زمن بعيد
الرجل أكد له ان العمل كان يسير بطريقه جيده فى وجوده
وان هناك عامل كان يدخل المكتب بعد رحيله ويغير التواريخ
والمعاملات
لكن مدحت عزى ذلك لغيرة العمل والوشايه حتى اقسم له الرجل ان أسامه يسرقة ثم وضع امام مدحت دفتر اخر غير الدفتر الذى تسجل فيه أوامر شغل المحجر
اكتشف مدحت ان هناك دفترين للتسجيل وان هناك تغيرات فى تواريخ واماكن الحمولات
راجع مدحت كل شيء وطلب من الرجل ان لا يفتح فمه وانه سيقوم بنفسه بحل المشكله.


ثم هاتف حماته ورد عليه طفل صغير ناداه بابا لكن حماته اختطفت الهاتف من الطفل وتحدثت معه وشرحت له انه ابن بنتها الثانيه وانه اعتقد انه والده


بعدها ورغم الشك واصل مدحت مراقبة الشقه دون
ان يفتح فمه
يقول انه ذاهب إلى العمل ثم يراقب المنزل وفى اوقات غيابه
اسامه يذهب إلى شقته
تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×