رواية وش ثالث الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماعيل موسي


 رواية وش ثالث الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماعيل موسي

لابد أن مدحت قصد القبو فى العشرة ايام الاحقه عدت مرات
قبل أن يذهب للعمل وبعد عودته من العمل
كان يستخدم أصبعه مقياس لتراكم الأتربة تحت المقعد المهشم، والجرذان لم يظهر مره اخرى.
وكان يسجل مقدار تراكم الأتربة كل يوم فى دفتر منفصل وكان يسجل اسماء الأشخاص الذين يلتقيهم بأستمرار
رغم انه لم يكن فى حاجه لذلك، فقد كان يحفظ اسماء عماله وتنقلاتهم، وبعد شهر كامل، حدثت مجموعه من التغيرات فى العمل، حيث نسى مدحت ان يسجل مجموعه من الحمولات
وعندما أخبر مروه بذلك، قالت ولو انه غصب عنى لكن لو تخلى اسامه يساعدك فى المحجر يكون احسن
وسألها مدحت، لكنك كنتى تعارضين فكرة قربى من اسامه
ما الذى تغير؟
قالت مروه لا شيء تغير، لكن لا ارى احد يصلح للمهمه أكثر منه، هو صديقك قبل كل شيء.


عاد اسامه للمحجر يعمل تحت امرة مدحت سرعان ما اثبت كفأته حتى انه توصل بسرعه للحمولات التى لم تسجل
بعد بحث وتقصى، وبعد تدقيق فى الدفتر وجد انه هناك حمولات مشطوبه وتلاعب فى الحسابات، كان هناك أحد عمال المكتب يخرج حمولات لحسابه
او على الأقل يمحو السجل المكتوب اصلا


وكان مدحت يترك عمله قبل موعده ويذهب إلى منزله وكان اسامه يقوم بجميع المهام على اكمل وجه


فى المنزل كان مدحت يأخذ حبوب الهلوسه والهذيان كانت مروه تتأكد من ذلك بنفسها


وفى الليل كان مدحت يسمع همسات مروه فى الصاله
ويسجل كل شيء لكن فى الصباح يكون التسجيل فارغ


ثم خرج مدحت ذات يوم يحمل الدلو والفرشاة ونظف القبو من الاتربه، ثم سجل ذلك فى دفتره
وممن جديد راح يسجل مقياس تراكم الاتربه فى القبو كل يوم


انت فين يا مدحت خرجت من غير ما تقولى؟
انا رايح عند والدتك يا مروه ازورها بقالى زمان مروحتش هناك


وبعد أن وصل مدحت الى منزل حماته لم يجدها فى المنزل
ولولا انه هاتف مروه لشك ان حماته غير موجوده من الأساس
عاد مدحت الى المنزل وقال لمروه لم أجد والدتك فى البيت
قالت مروه اة نسيت اقلك والدتى سافرت البلد عند اهلها ومش هترجع قبل شهر


بعد شهر، تمام، طيب كنتى قولتى من البدايه افضل ما اروح هناك زى العبيط
نسيت والله قالت مروه بلا مبلاه


وفى اليوم التالى ذهب مدحت لبيت حماته وسأل الغفير عنها
وكان الرجل يعرفه
واخبره ان الست فريده تركت المنزل امس


امس متى
كم كانت الساعه؟
الساعه الخامسه عصرا
فكر مدحت، يعنى قبل وصولى بربع ساعه


وتعجب مدحت من الصدفه، نفس اليوم الذى قرر فيه زياراتها
بل نفس الساعه تقريبا


وفى العمل سمع اسامه يتحدث مع احد العمال دون أن يراه احد وكان العامل يقول انه نفذ المطلوب ومسح النقلات من السجل
تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×