رواية ازيز الماضي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماعيل موسي
رواية أزيز الماضي الفصل الثانى عشر بقلم اسماعيل موسي
انا اتحرمت منك كتير يا لبنى، ايام وسنين وانا بفكر فيكى وانتى؟
انتى بعيده عنى ___ اتخليتى عنى من غير حتى ضميرك ما يأنبك، غيرتى خطك وحذفتى حساباتك ولا كأن فى يوم جمعتنا علاقة حب
انا كنت بتألم، بموت كل ليله بعد فراقك ولحد الان مش قادر اسامحك على إلى عملتيه فيا
انا هعوضك عن كل حاجه يا عماد ، اسفه كان غصب عنى
كان لازم احترم كلمة والدى، وبعدها انا اتجوزت والدنيا اتغيرت
كان ممكن تستنينى يا لبنى، بنات كتير بتعمل كده لكن انتى كنتى قاسيه اووى
انت زعلان منى يا عماد للدرجه دى؟ مش قادر تسامحنى؟
انا سامحتك يا لبنى ، انا بس بحكيلك عن الايام الصعبه إلى انا عشتها.
انت بتبكى يا عماد؟، اسفه والله اسفه
ربتت لبنى على يد عماد، قولى اقدر اعمل يخفف عنك الوجع إلى انت حاسس بيه ده
انا عايزك انتى يا لبنى، انتى وحدك تقدرى تخففى آلمى...
ثم حدث ببطيء وانتهى الأمر..
كانت الدموع تنهمر من عينى لبنى، كأنها كانت مغيبه واستعادة ذاكرتها للتو، احنا عملنا كده ازاى؟
إلى حصل دا غلط كبير
مسح عماد الدموع من على وجه لبنى، متبكيش انا مش هتخلى عنك
مش هكون قليل اصل زيك
يعنى هتتجوزنى بجد يا عماد؟
طبعا الى حصل مش هيغير حاجه لكن لازم نمشى من هنا دلوقتى
رافق عماد لبنى إلى بيتها، ولما وصلت لبنى غرفتها لم تتوقف عن البكاء، ثم بعد ذلك همست كل حاجه هتبقى كويسه
بكره سامح هيطلقنى، وبكره عماد هيتقدم عشان يجوزنى
فى الصباح عندما فتحت عينيها كان أول شيء فعلته لبنى ان هاتفت عماد
لكن هاتفه كان مغلق، فكرت ربما لازال نائم،، بعد ساعه اتصلت على عماد هاتفه كان خارج الخدمه
وبعد الظهر إلى العصر مائة اتصال بلا رد، الدنيا لفت بيها
نزلت تدور على عماد فى كل الأماكن إلى ممكن يكون فيها
لكن عماد فص ملح وداب، كلمت هند، هند قالت معرفش مكانه، لكن الأمل كان لايزال داخلها
عماد هيتصل بيا
لكن عماد كان اختفى ولم يظهر ذلك اليوم ولا اليوم الذى يليه
عندما رن هاتفها ركضت لبنى نحوه، كان سامح
مضت خمسة عشر يوم وينتظر قرارها
قالت بالغد، امنحنى فرصه حتى الغد
اتصلت بهند وتوسلتها ان تدلها على مكان عماد، هند التى أخبرت لبنى رسالة عماد
خليها متحاولش تتصل بيا تانى، لم تصدق لبنى كلام هند
قالت غيره، او خدعه حتى ارسلت لها هند رساله مسجله من عماد يطلب منها ان تعود لزوجها وتنساه للأبد
لمت لبنى ملابسها وحشرتها فى حقيبتها، خرجت من شقة، والدها قاصده شقة زوجها
سامح مكنش فى الشقه ولما رجع من بره لقيها جوه الشقه
حمدا لله على السلامه يا لبنى
انتى قررتى خلاص؟
اه قررت، انا عايزاك انت يا سامح انا فكرت كويس ومش هلاقى احسن منك
ايه إلى حصل يا لبنى؟
عايز اعرف إلى حصل
إلى حصل حكت لبنى قصتها لسامح
تنهد سامح تنهيده طويله، بصى يا لبنى انا عايز اسمع الحقيقه
الحقيقه بس هى إلى ممكن تخليكى تفضلى على ذمتى
مره اخرى اعادت لبنى قصتها، طيشها وغبائها ثم التفكير
المطول وقراارها عدم التخلى عن سامح
انتى كدابه يا لبنى
طلبت منك تقولى الحقيقه لكنك لسه بتكدبى؟
مش بكدب يا سامح انت هترجع زى الأول؟ هتعمل إلى عملته قبل كده؟
بقولك انتى كدابه يا لبنى ومش بتقولى الحقيقه
والله بقول الحقيقه يا سامح
متأكده ان دى هى الحقيقه؟
لو كانت الحقيقه ذى ما بتقولى هتفضلى مراتى لكن؟
لو اتضح غير كده وعرفت الحقيقه بنفسى هتشوفى ايام سوده
هى دى الحقيقه يا سامح
دا آخر كلام عندك يا لبنى؟
ايوه يا سامح انا عمرى ما كنت خاينه وانت عارف كده كويس
اطلق سامح دفعه من الدخان الأزرق وابتسم، ثم اقترب من لبنى...