رواية ازيز الماضي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماعيل موسي


 رواية ازيز الماضي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماعيل موسي


#ازيز_الماضى


                  ١١


انا مش قادره أصدق يا سامح انت حقيقى هتعمل كده عشان سعادتى؟

اطلقت دفعه من الدخان الأزرق، لا عشان سعادتى انا

تقصد ايه يا سامح؟

ولما طال صمت وابتسامتى الساخرة قالت لبنى لأن سعادتى هى سعادتك صح؟ انا بحبك يا سامح بحبك.. ثم تورد خد لبنى اسفه مقدرتش اتحكم فى اعصابى


هتفضلى فى الشقه ولا هترجعى بيت ابوكى +؟

__الا انت شايفه يا سامح

ارجعى بيت ابوكى احسن علشان تبقى حره وكمان عشان اعصابى، اخترعى اى كدبه مبرر فارغ يخليكى تقعدى هناك اسبوعين


__حاضر


بنفس الحقيبه عادت لبنى إلى بيت والدها، لم تفرغ منها ولا حتى شبشب، فى سيارة الاجره هاتفت لبنى عماد، كانت تحفظ رقمه، انت فين عايزه اقابلك؟

تقابلينى ازاى وجوزك؟

جوزى ادانى الحريه اكمل معاه او اختار حبى وانا اخترتك

_طلقك؟

لا، مطلقنيش ادانى فرصه افكر، لكن انا فكرت خلاص وعايزاك انت، اخيرا يا عماد هنبقى لبعض انا فرحانه اووى

وانا كمان فرحان، لكن جوزك وافق أزاى؟

همست لبنى جوزى تفهم الموقف

صمت عماد دقيقه قبل أن يقول جوزك صعب يا لبنى، صعب اووى

لا صعب ولا حاجه، دا طيب وعلى نياته واختار سعادتى على حساب نفسه

هنتقابل امتى؟

خليها بكره يا لبنى

بكره ايه انا ما صدقت بقيت حره انت وحشتنى اووى وكل الظروف الصعبه انمحت من طريقنا







انت شكلك مش مبسوط كده ليه يا عماد؟

انتى عبيطه ؟ مش فرحان أزاى؟ انا طاير من الفرحه

هنتقابل فى نفس المكان إلى بنتقابل فيه كل مره


افرغت لبنى محتويات حقيبتها فى بيت والدها، كانت سعيده واقنعت والدها انها فى زياره بموافقة سامح زوجها

ثم نزلت من الشقه لمقابلة عماد، استقبلها عماد بوجه منشرح

اسمعها كلمات الحب التى كانت تشتاق لها، تمشيا على النيل كعاشقين يتمرغان فى نعيم الحب

حينما حان وقت الفراق أخبرها عماد انه غير قادر على تركها

للدرجه دى يا عماد؟

انا كمان مش عايزه اسيبك، لكن بكره يجمعنا بيتنا وابقى ليك طول العمر


وبعد عودتها إلى بيتها تحدثا فى الهاتف حتى الصبح، مرت ايام سعيده كلها وعود وعهود، هتيجى تقابل والدى امتى يا عماد؟

بكره لو تحبى، لكن ينفع اقابل والدك وانتى على زمة سامح؟

اول ما يطلقك هتقدم ليكى على طول

ولم يمر يوم دون أن يكونا معآ، كل الوقت والساعات اما فى الهاتف وإما فى الشارع

كانت لبنى تعد الايام الخمسة عشر حتى تصبح حره، وكانت الايام تمضى ثقيله عليها مثل ريح الشتاء، وكان عماد يشعر بالقلق فى البدايه

ان يكون سامح يترصده او يعد له فخ لكن الايام اثبت له انه لا يبالى

كان مجرد زوج يذهب إلى عمله ثم يجلس فى المقهى حتى موعد النوم والايام تكرر نفسها

لم يجرب مره ان يراقبهم او يسعى خلفهم ومع الطمأنينه بداء شعور اخر يتسرب له، شعور بالضيق مغموس باللهفه

وكان أخبر لبنى انه اشترى شقه ومعه نقود فى البنك واموره كلها تمام

وصل أليوم الخامس عشر وكانت لبنى اخذت قرارها النهائى

طلب الطلاق والزواج من عماد، نقس اليوم الذى طلبت فيه من عماد ان ترى الشقه، شقة زواجها التى ستعيش فيها بقية حياتها


كانت شقه كبيره شاسعه بحرى ولها شرفه تطل على الطريق

هنا هنغير اللون، وهنا الحمام ضيق عايزين نوسعه ونحط بانيو والمطبخ لازم يكون طراز أمريكانى

وفى اوضة النوم هنغير الدولاب وتشترى واحد جديد

والسرير، همس عماد السرير كويس جدا يا لبنى

بطل، همست لبنى وجلست على طرف السرير تهز نفسها

من الشرفه المفتوحه انعكس على وجهها اخر شعاع للغروب

جلس عماد على السرير ولمس يد لبنى بكره هتبقى ملكى مدى الحياه، ممكن نشرب حاجه بالمناسبه السعيده دى؟

شربا العصير فى المطبخ ومن هناك تحركا تجاه الصاله كلمة مع نظره مع ابتسامه وقفا على باب غرفة النوم

              

              الفصل الثاني عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات
تطبيق روايات
حمل تطبيق روايات من هنا



×